منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 التوبــــــــــة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 7:25 am


الرسالة القشيرية :

باب التوبة

قال الله تعالى: " وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " .

وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يقول: " التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أحبَّ

الله عبداً لم يضرّه ذنب " ..

ثم تلا: " إن الله يحب التوَّابين ويحب المتطهرين " ، قيل: يا رسول الله، وما علامة التوبة؟ قال "

الندامة " .



عن أنس بن مالك. أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال: " ما من شيء أحب إلى الله من
شاب تائب " .

فالتوبة أوَّل منزل من منازل السالكين.

وأوَّلُ مقام من مقامات الطالبين.

وحقيقة التوبة في لغة العرب: الرجوع، يقال: تاب أي رجع.

فالتوبة الرجوع عما كان مذموماً في الشرع إلى ما هو محمود فيه.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الندم توبة " .

فأرباب الأصول من أهل السنةَّ قالوا: شرط التوبة، حتى تصح، ثلاثة أشياء: الندم على ما عمل من
المخالفات.

وترك الزَّلة في الحال.

والعزمُ على أن لايعود إلى مثل ما عمل من المعاصي.

فهذه الأركان لابد منها، حتى تصحَّ توبته.

قال هؤلاء: وما في الخبر أن " الندم توبة " إنما نصَّ على معظمه كما قال صلى الله عليه وسلم:

" الحج عرفه " ، أي معظم أركانه عرفه، أي الوقوف بها، لا أنه لا ركن في الحج سوى الوقوف بعرفات، ولكن معظم أركانه الوقوف بها.

وكذلك قوله " الندم توبة " أي معظم أركانها الندم.

ومن أهل التحقيق من قال: يكفي الندم في تحقيق ذلك؛ لأن الندم يستتبع الركنين الآخرين فإنه

يستحيل تقدير أن يكون نادماً على ما هو مصر على مثله؛ أو عازم على الإتيان بمثله.

وهذا معنى التوبة على جهة التحديد والإجمال.

فامَّا على جهة الشرح والإبانة، فن للتوبة أسباباً وترتيباً وأقساماً فأول ذلك: انتباه القلب عن

رقدة الغفلة، ورؤية العبد ما هو عليه من سوء الحالة.

ويصل إلى هذه الجملة بالتوفيق للاصغاء إلى ما يخطر بباله من زواجر الحق، سبحانه. يسمع قلبه،

فإنه جاء في الخبر " واعظُ الله في قلب كل امرىء مسلم " .

وفي الخبر: " إن في البدن لمضغة إذا صلحَت صلح جميع البدن وإذا فسدت فسد جميع البدن، ألا
وهي: القلب " .

فذا فكر بقلبه في سوء ما يصنعه، وأبصر ما هو عليه من قبيح الأفعال، سنح في قلبه إرادة

التوبة، والإقلاعُ عن قبيح المعاملات فيمدُّه الحق، سبحانه بتصحيح العزيمة، والأخذ في جميل

الروجعي، والتأهب لأسباب التوبة: فأوَّل ذلك: هجران إخوان السوء؛ فإنهم هم الذين يحملونه

على ردّ هذا القصد ويشوشون عليه صحة هذا العزم.

ولا يتم ذلك: إلا بالمواظبة على المشاهدة التي تزيد رغبته في التوبة وتوفَر دواعيه على إتمام ما

عزم عليه. مما يقوِّي خوفه ورجاءه: فعند ذلك تنحل من قلبه عقدة الإصرار على ما هو عليه من

قبيح الأفعال، فيقف عن تعاطي المحظورت، ويكبح لجام نفسه عن متابعة الشهوات فيفارق الزلةَّ

في الحال، ويبرم العزيمة على أن لا يعود إلى مثلها في الاستقبال.

فإن مضى على موجب قصده، ونفذ بمقتضى عزمه فهو الموفق صدقا.

وإن نقض التوبة مرَّة أو مرات، وتحمله إرادته على تجديدها فقد يكون مثل هذا أيضاً كثيراً، فلا

ينبغي قطع الرجاء عن توبة أمثال هؤلاء، فإن لكل أجل كتاباً.

حكي عن أبي سليمان الداراني، أنه قال: أختلفت إلى مجلس قاض، فأثر كلامه في قلبي، فلما

قمت لم يبق في قلبي منه شيء.. فعدت ثانياً؛ فبقي أثر كلامه في قلبي، حتى رجعت إلى

منزلي.

فكسرب آلات المخالفات ولزمت الطريق.

فحكى هذه الحكاية لحيي بن معاذ فقال: عصفوراً اصطاد كركيَّاً!! أراد بالعصفور. ذلك القاصَّ،

وبالكركيِّ، أبا سليمان الداراني .

ويحكى عن أبي حفص الحدَّاد أنه قال: تركت العمل كذا، وكذا مرة، فعدت إليه، ثم تركني العمل،

فلم أعد بعد إليه.

وقيل: إن أبا عمرو بن نجيد، في ابتداء أمره، أختلفت إلى مجلس أبي عثمان، فأثرت في قلبه

كلامه، فتاب.

ثم إنه وقعت له فترة، فكان يهرب من أبي عثمان إذا رآه، ويتأخر عن مجلسه فاستقبله أبو عثمان

يوماً فحاج أبو عمرو عن طريقه، وسلك طريقاً أخرى، فتبعه أبو عثمان فما زال به يقفو أثره،

حتى لحقه، فقال له: يا بُني، لا تصحب من لا يحبك إلا معصوماً، إنما ينفعك أبو عثمان في مثل

هذه الحالة. قال: فتاب أبو عمرو بن نجيد، وعاد لى الإرادة، ونفذ فيها.

سمعت الشيخ أبا عليِّ الدَّقاق، رحمه الله، يقول: تاب بعض المريدين، ثم وقعت له فترة، فكان يفكر

وقتاً: لو عاد إلى توبته كيف حكمه؟ فهتف به هاتف: يا فلان، أطعتنا فشكرناك، ثم تركتنا

فأمهلناك، وإن عدت إلينا قبلناك.

فعاد الفتى إلى الإرادة، ونفذ فيها.

فإذا ترك المعاصي، وحل عن قلبه عقدة الإصرار، وعزم أن لا يعود إلى مثله، فعند ذلك يخلق إلى

قلبه صادق الندم. فيتأسف على ما عمله، ويأخذ في التحسر على ما صنعه من أحواله، وارتكبه

من قبيح أعماله، فتتم توبته، وتصدق مجاهدته، واستبدل بمخالطته العزلة، وبصحبته مع أخوان

السوء التوحش عنهم، والخلوة دونهم ويصل ليله بنهار في التلهف، ويعتنق في عموم أ؛واله بصدق

التأسف، يمحو بصوب عبرته آثار عثرته، ويأسو بحسن توبته كلوم حوبته ويعرف من بين أمثاله

بذبوله، ويستدل صحة حاله بنحوله.

ولن يتم له شيء من ذلك إلا بعد فراغه من إرضاء خصومه، والخروج عما لزمه من مظالمه، فإن

أول منزلة من التوبة إرضاء الخصوم بما أمكنه، فإن اتسع ذات يده لإيصال حقوقهم إليهم، أو

سمحت أنفسهم بإحلاله والبراءة عنه، وإلا فالعزم بقلبه على أن يخرج عن حقوقهم عند الإمكان

والرجوعُ إلى الله سبحانه بصدق الابتهال والدعاء لهم.

وللتائبين صفات وأحوال: هي من خصالهم، يعدُّ ذلك من جملة التوبة، لكونها من صفاتهم، لا لأنها

من شرط صحتها، وإلى ذلك تشير أقاويل الشيوخ في معنى التوبة: سمعت الأستاذ أبا عليّ

الدِّقاق، رحمه الله تعالى، يقول: التوبة على ثلاثة اقسام: أوَّلها التوبة، وأوسطها الإنابة، وآخرها

الأوبة.

فجعل التوبة بداية، والأوبة نهاية، والإنابة واسطنهما.

فكلُّ ما تاب لخوف العقوبة فهو صاحب إنابة.

ومن تاب مراعاة للأمر لا للرغبة في الثواب أو رهبة من العقاب فهو صاحب أوبة.

ويقال أيضاً: التوبة صفة المؤمنين، قال الله تعالى: " وتوبوا إلى الله جميعاً أيه المؤمنون " .

والإنابة: صفة الأولياء والمقرَّبين، قال الله تعالى: " وجاء بقلب منيب " .

والأوبة: صفة الأنبياء والمرسلين، قال الله تعالى: " نعم العبد إنه أوَّاب " .

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 7:35 am


يقول الجنيد بن محمد البغدادي :

التوبة على ثلاثة معان: أولها: الندم، والثاني العزم على ترك المعاودة إلى ما نهى الله عنه، والثالث السعي في أداء المظالم.

وقال سهل بن عبد الله: التوبة: ترك التسويف.

وحكي عن الجنيد أنه يقول: سمعت الحارث يقول: ما قلت قط، اللهم إني إسألك التوبة، ولكني أقول: أسألك شهوة التوبة.

وقال الجنيد : دخلت على السرّي يوماً فرأيته متغيراً، فقلت له: مالك؟ فقال: دخل علي شاب فسألني عن التوبة، فقلت له: أن لا تنسى ذنبك!! فعارضني، وقال: بل التوبة أن تنسى ذنبك.
فقلت: إن الأمر عندي ما قاله الشاب.

فقال: لِم؟ قلت: لأني إذا كنت في حال الجفاء فنقلني إلى حال الوفاء؛ فذكر الجفاء في حال الصفاء جفاء فسكت.

و سئل سهل بن عبد الله عن التوبة، فقال: أن لا تنسى ذنبك .
وسئل الجنيد عن التوبة فقال: أن تنسى ذنبك.

قال أبو نصر السراج: أشار سهل إلى أحوال المريدين والمتعرضين، تارة لهم، وتارة عليهم، فأما الجنيد فإنه أشار إلى توبة المحققين فإنهم لا يذكرون ذنوبهم بما غلب على قلوبهم من عظمة الله تعالى، ودوام ذكره.

قال: وهو مثل ما سئل رويم عن التوبة، فقال: هي التوبة من التوبة.
وسئل ذا النُّون المصري عن التوبة: فقال: توبة العوامِّ من الذنوب وتوبة الخواص من الغفلة.
وقال أبو الحسين النوري: التوبة أن تتوب من كل شيء سوى الله عز وجل.

وقال عبد الله بن علي ابن محمد التميمي : شتان ما بين تائب يتوب من الزلات، وتائب يتوب من الغفلات، وتائب يتوب من رؤية الحسنات.

وقال الواسطي: التوبة النصوح لا تبقي على صاحبها أثراً من المعصية سراً ولا جهراً ومن كانت توبته نصوحاً لا وقال يحيى بن معاذ : إلهي، لا أقول تبت، ولا أعود لما أعرف من خلقي، ولا أضمن ترك الذنوب لما أعرف من ضعفي، ثم إنيِّ أقول: لا أعود لعلي أن أموت قبل أن أعود.
وقال ذو النون: الاستغفار من غير إقلاع توبة الكاذبين.

وقال ابن يزدانيار : وقد سئل عن العبد إذا خرج إلى الله على أيِّ أصل يخرج؟ فقال: على أن لا يعود إلى ما منه خرج، ولا يراعي غير من إليه خرج، ويحفظ سرَّه عن ملاحظة ما تبرأ منه.
فقيل له: هذا حكم من خرج عن وجود، فكيف حكم من خرج عن عدم؟ فقال: وجودُ الحلاوة في المستأنف عوضاً عن المرارة في السالف.

وسئل البوشنجي عن التوبة فقال: إذا ذكرتَ الذنب ثم لا تجد حلاوته عند ذكره، فهو التوبة.
وقال ذو النون: حقيقة التوبة أن تضيق عليك الأرض بما رحبت، حتى لا يكون لك قرار.. ثم تضيق عليك نفسك، كما أخبر الله تعالى في كتابه بقوله: " وضاقت عليهم أنفسهم، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ثم تاب عليهم ليتوبوا " .

وقال ابن عطاء: التوبة: توبتان: توبة الإقامة، وتوبة الاستجابة.
فتوبة الإنابة: أن يتوب العبد خوفاً من عقوبته.

وتوبة الاستجابة: أن يتوب حياء من كرمه: وقيل لأبي حفص: لم يبغض التائب الدنيا؟ قال: لأنها دار باشر فيها الذنوب.

فقيل له: فهي ايضاً دار أكرمه الله فيها بالتوبة؟ فقال: إنه الذنب على يقين، ومن قبول توبته على خطر.

وقال الواسطي: طرب داوود عليه السلام، وما هو فيه من حلاوة الطاعة أوقعه في أنفاس متصاعدة، وهو في الحالة الثانية أتم منه في وقت ما ستر عليه من أمره.

وقال بعضهم: توبة الكذابين على أطراف ألسنتهم يعني قوله: " أستغفر الله " .
وسئل أبو حفص عن التوبة، فقال: ليس للعبد في التوبة شيء!! لأن التوبة إليه، لا منه.

وقيل: أوحى الله سبحانه، إلى آدم ورثت ذريتك التعب والنصب، وورثتهم التوبة، من دعاني منهم يدعونك لبِّيته كتلبيتك، يا آدم أحشر التائبين، من القبور مستبشرين ضاحكين، ودعاؤهم مستجاب.
وقال رجل لرابعة: إني أكثرت من الذنوب والمعاصي، فلو تبت هل يتوب علي؟ فقالت: لا بل لو تاب عليك لتبت.

وإعلم أن الله تعالى قال: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ومن قارف الزلة فهو من خطئه على يقين، فإذا تاب، فإنه من القبول على شكل، لاسيما إذا كان من شرطه وحقه أن يكون مستحقاً لمحبة الحق وإلى أن يبلغ العاصي محلاً يجد في أوصافه أمارة محبة الله إيه مسافة بعيدة، فالواجب إذن على العبد إذا علم أنه أرتكب ما تجب منه التوبة دوام الإنكسار، وملازمة التنصل والاستغفار. كما قالوا: " استشعار الوجل إلى الأجل " ، وقال عزَّ من قائل: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " .

وكان من سنته صلى الله عليه وسلم: دوام الاستغفار، وقال صلى الله عليه وسلم: " إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم سبعين مرة " .

وقال يحيى بن معاذ : زلة واحدة بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا عثمان يقول في قوله عز وجل: " إن إلينا إيابهم " قال: رجوعهم، وإن تمادى يهم الجولان في المخالفات.

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول: ركب علي بن عيسى الوزير في موكب عظيم فجعل الغرباء يقولون: من هذا؟ من هذا؟ فقالت امرأة قائمة على الطريق: إلى متى تقولون من هذا؟ من هذا؟! هذا عبد سقط من عين الله فابتلاه الله بما ترون. فسمع على بن عيسى ذلك، فرجع إلى منزله واستغنى عن الوزارة، وذهب إلى مكة وجاور بها.

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 7:40 am


مادة ( ت و ب )

التوبة

في اللغة

" التوبة : الاعتراف بالذنب ، والندم عليه ، والعزم على أن لا يعاود الإنسان ما
اقترفه ". .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 87 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : ] وَتوبوا إلى اللَّهِ جَميعاً أَيُّها الْمُؤْمِنونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحونَ ". .

في السنة المطهرة

عن أبي هريرة {رضى الله عنه} عن النبي قال : " لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب عليكم ". .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول : " التوبة : حبل الله ، ومدد عنايته ، ولابد للعبد من مداومة التوبة على كل حال ". .

الشيخ إبراهيم بن أدهم

يقول : " التوبة : الرجوع إلى الله بصفاء السر ". .

الشيخ شقيق البلخي

يقول : " التوبة : هو أن ترى جرأتك على الله ، وترى حلم الله عنك ". .

الشيخ أبو سعيد الخراز

يقول : " التوبة : هي الندم على ما كان من التفريط في حق أمر الله ، ونهيه ، والعزيمة على ترك العود في شيء مما يكرهه الله { عز وجل } ، ودوام الاستغفار هو رد كل مظلمة للعباد من مالهم ، والاعتراف لله تعالى ولهم، ولزوم الخوف والحزن ، والإشفاق أن لا تكون مصححاً، والخوف أن لا تقبل توبتك ، ولا تأمن أن يكون قد رآك الله على بعض ما يكره فمقتك "..

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول : " التوبة : تبديل الحركات المذمومة بالحركات المحمودة ولا يتم ذلك إلا في الخلوة والصمت وأكل الحلال ". .

ويقول : " التوبة : هو أن تبدل بدل الجهل العلم ، وبدل النسيان الذكر ، وبدل المعصية الطاعة ".

ويقول : " التوبة : مداومة الاستغفار من تقصيره فيها ". .

ويقول : " التوبة : أن لا تنسى ذنبك ". .

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول : " التوبة : هي نسيان ذنبك ". .

الشيخ أبو يعقوب السوسي

يقول : " التوبة : الرجوع من كل شيء ذمه العلم إلى ما مدحه العلم ". .

" تعقيب " :

عقب الشيخ الطوسي على أقوال السوسي ، وسهل ، والجنيد قائلا : " أجاب السوسي رحمه الله ... عن توبة المريدين ، والمتعرضين والطالبين والقاصدين وهم الذين تارة لهم وتارة عليهم ، والذي قال سهل بن عبد الله أيضا فكذلك ، وأما ما أجاب الجنيد عن التوبة أن ينسى ذنبه أجاب عن توبة المتحققين ، لا يذكرون ذنوبهم لما غلب على قلوبهم من عظمة الله تعالى ودوام ذكره ". .

الشيخ أبو علي الروذباري

يقول : " التوبة : الاعتراف ، والندم ، والإقلاع ". .

الشيخ أبو بكر الكتاني

يقول: " التوبة : هي البعد عن المذمومات كلها إلى الممدوحات كلها ، ثم المكابدات ، ثم المجاهدات ، ثم الثبات ، ثم الرشاد ". .

الشيخ أبو الحسن البوشنجي

التوبة : هي عدم وجود حلاوة الذنب حين ذكره . .

الإمام القشيري

يقول : " التوبة : هي خلع لباس الجفاء ونشر بساط الوفاء ". .


ويقول : " التوبة : ذوبان الحشا لما عمل من الخطأ .

" وهي " : نار في القلب تتلهب ، وصدع في القلب لا يتشعب .

" وهي " : حرقة بالخجل مقرونة ، ومهجة بالأسف مشحونة .

" وهي " : مداواة السقم بمقاساة الندم ". .

ويقول : " التوبة : هي الندم على ما اجترم ، والأسف على ما سلف .

" وهي " : استشعار الخجل لما حصل من الزلل .

" وهي " : تلهف القلب لما سبق من الذنب .

" وهي " : دوام البكا على ما سلف من الخطا ". .

الإمام أبو حامد الغزالي

التوبة : هو اسم يطلق على مجموع العلم والندم والقصد المتعلق بترك الذنوب في الحال والاستقبال والتلافي للماضي. .

ويقول : " التوبة : عبارة عن ندم يورث عزما وقصداً ". .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول : " التوبة : هي نظر الحق تعالى إلى عنايته السابقة القديمة لعبده ، وإشارته له بتلك العناية إلى قلب عبده ، وتجريده إياه بالشفقة مجتذباً إليه قابضاً ، فإذا كان ذلك لذلك انجذب القلب إليه عن كل همة فاسدة ، وتابعه الروح ، ووافقه العقل ، وصحت التوبة ، وصار الأمر كله لله ". .

ويقول : " التوبة : هي أصل كل خير وفرعه ، ولهذا لا يفتر الصالحون عنها في جميع أحوالهم ". .
ويقول : " التوبة : هي مياه الحق { عز وجل } ، يحي الأرض بعد موتها بالغيث ، ويحي القلوب بعد موتها بالتوبة واليقظة ". .

ويقول : " التوبة : عرس الإيمان ". .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

يقول : " التوبة : أن لا يرجع إلى الذنب ، كما لا يرجع اللبن إلى الضرع ". .

الشيخ ابن سبعين

يقول : " التوبة : هي الكون ، وهي القيامة الخاصة ، وهي الحشر العرضي ، وهي المقدمة على نتيجة النشأة المعروضة ، وهي الحد ، وهي الفصل ، وهي السلام المطلوب ، وهي رأس التذلل ، وهي مفتاح الرسم القديم في مذهب أئمة التعليم ". .

الشيخ نجم الدين داية الرازي

يقول : " التوبة : هي الرجوع إلى الله بالإرادة ". .

الشيخ عبد العزيز الديريني

يقول : " التوبة : هي يقظة من الله تعالى تقع في القلب ، فيتذكر العبد تفريطه وإساءته وكثرة جناياته مع دوام نعم الله تعالى عليه ، فيعلم أن الذنوب سموم قاتلة يخاف منها حصول المكروه وفوات المحبوب في الدنيا والآخرة ، ثم يثمر الندم عملاً ، وهو المبادرة إلى الخيرات ، وقضاء الواجبات ، ورد الظلامات ، والعزم على إصلاح ما هو آت ". .

ويقول : " يقال : التوبة : الحياء العاصم والبكاء الدائم .

ويقال : التوبة : الندم على ما فات وإصلاح ما هو آت .

ويقال : التوبة : قود النفس إلى الطاعة بخطام الرغبة ، وردها عن المعصية بزمام الرهبة .
ويقال : التوبة : أن يعلم العبد جراءته على الله تعالى ويرى حلم الله تعالى عليه ، حيث لم يأذن للأرض أن تخسف به ، أوالنار أن تحرقه بما عمل من المعاصي ، ثم يتوب من الذنب ، ويعزم أن لا يرجع إليه ". .

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 7:46 am



الشيخ ابن عطاء الله السكندري

يقول : " التوبة : هي التي تغسل سواد القلب ، فتبرز الأعمال وعليها رائحة
القبول . فاطلب من الله تعالى التوبة دائماً ، فإن ظفرت بها فقد طاب وقتك ، لأنها موهبة من الله يضعها حيث شاء من عباده ". .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول : " التوبة : هي ترك وجده النسيان ". .

الشيخ عماد الدين الأموي

يقول : " التوبة : هي الرجوع سواء أكان المرجوع عنه ذنبا كما في توبة أكثر الخلق ، أو أمرا مباحا كمن رجع عن كسل وبطالة إلى الاشتغال بنوافل الطاعة ، فهو تائب ، وهذا كتوبة الصالحين ". .

الشيخ عبد الرحمن الثعالبي

يقول : " التوبة : هي الرجوع من أفعال مذمومة إلى أفعال محمودة ". .

الشيخ أحمد زروق

التوبة : يقصد بها العود إلى الحق ، وهجر كل ما لا يرضي الله . وهي الدخول في حياة الطهارة والنقاء : بترك سيئ الأعمال والأفكار ، والعزم القاطع على عدم تكرار الذنب . .

ويقول : " التوبة : إدبار من الخلق ، وإقبال على الحق ". .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : " التوب : هو الرجوع إلى الله من الذنوب ، والتوجه إليه بالطاعة ، وبها يكون صلاح القلوب وينقلب العدو محبوباً ". .

الشيخ أحمد بن محمد بن عباد

يقول : " التوبة : أصل كل مقام وحال ، وهي أول المقامات ، وهي بمثابة الأرض للبناء ، فمن لا أرض له لا بناء له ". .

الشيخ علي البندنيجي

يقول : " التوبة : هي ما تأتى من تجلي الحق إلى السر ، فتقدسه بالتطهير ، فيخجل من عظم ذنوبه ، فيعرق ، فيتقاطر من أنبيقه . عرق الخجل والوجل والندامة في آنية عين الروح ، فتفور وتعلو وتجري من أنبوبها إلى عين القلب ، فيتصعد ويجري من منافذه المتصلة إلى عين الرأس ، فتصب من بحارها فتنجم على وجه التائب ". .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : " التوبة : هي الرجوع عن كل فعل قبيح إلى كل فعل مليح ، أوعن كل وصف دني إلى التحقق بكل وصف سني ، أو عن شهود الخلق إلى الاستغراق في شهود الحق ". .

الشيخ إدريس شاه

يقول : " التوبة : هي تحول المرء عن شيء كان يجذبه بقوة ، أواستغنائه عنه تماماً ، على أن السعادة التي يشعر بها المرء لدى التوبة في معظم الأحيان أسوأ من الإثم نفسه ، ولا يرجى من أولئك الذين يفخرون بإصلاح أنفسهم أن يتقدموا في تحسنهم ". .

السيد محمود أبو الفيض المنوفي

يقول : " التوبة : هي أول مقامات اليقين ". .

الدكتور يوسف القرضاوي

يقول : " التوبة : تعني الرجوع وطلب وقاية شر ما يخافه في المستقبل من سيئات أعماله ". .

" مبحث صوفي " : ( التوبة ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي


تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

" ناقش الشيخ الأكبر مقالات المتقدمين في التوبة ، فأخذ منها ما وافق نظرته ، ورد بمنطق تعليلي ما ينافي حقائقه وفلسفته .

ثم في قفزة ثانية ، تخطى كل المفاهيم الأولى في نظرتها الخلقية السلوكية ، إلى نظرة انطلوجية في التوبة .

يقول ابن عربي :

" وحدّها " التوبة " : ترك الزلة في الحال . والندم على ما فات ، والعزم على أنه لا يعود لما رجع عنه ، ويفعل الله بعد ذلك ما يريد .

فأما ترك الزلة في الحال فلابد منه .

وأما الركن الثاني وهو الندم على ما فات ، وهو عند الفقهاء الركن الأعظم ... فالعارفون : آدميون ، يسألون من ربهم أن يتوب عليهم ، وحضهم من التوبة ، الاعتراف والسؤال لا غير ذلك ... فإن الرجوع إلى الله بطريق العهد وهو لا يعلم ما في علم الله فيه خطر عظيم ، فإنه إن كان قد بقي عليه شيء من مخالفة فلا بد من نقض ذلك العهد ،

فينتظم في قوله : " الَّذينَ يَنْقُضونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ميثاقِهِ ". ، فلم يرى أكمل من معرفة آدم {عليه السلام} حيث اعترف ودعا ، وما عهد مع الله توبة عزم فيها أنه لا يعود كما يشترط علماء الرسوم في حدّ التوبة ... فإن في العزم سوء أدب مع الله بكل وجه ". .

التوبة إذاً اعتراف بالذنب وسؤال المغفرة دون عهد أوعزم بعدم العودة إليه ، فإن العودة إلى الذنب لا تتفق ونظرة ابن عربي بالخلق الجديد ، فالإنسان لا يعود إلى الذنب بل يعود إلى مثله .
" إن ( التوبة ) تفترض ( الذنب ) الذي بدوره يفترض ( فعل العبد التائب ) .

وهذا الافتراض يناقض مبادئ ابن عربي في ( وحدة الفاعل ) ، فهو يرى أن الفاعل الحقيقي الوحيد لكل فعل في العالم هو : الحق .

إذاً : التوبة إن لم تكن ( إشراكاً ) يثبت فيه العبد فعله بجانب وجود الحق وفعله ، فهي على الأقل تقاربه ، ولذلك يعرف التوبة بأنها : التبري من الحول والقوة بحول الله وقوته.

يقول ابن عربي :

" ... يوم التغابن " يوم القيامة " فيقول فاعل الشر : ياليتني فعلت خيراً ، ويقول فاعل الخير : يا ليتني زدت . والعارف لا يقول شيئاً فإنه ما تغير عليه حال كما هو في الدنيا كذلك هو في الآخرة ، أعني من شهوده ربه وتبريه من الملك والتصرف فيه ، فلم يقم له عمل مضاف إليه يتحسر على ترك الزيادة منه وبذل الوسع فيه ... فالتوبة المشروعة : هي التوبة من المخالفات ، والتوبة الحقيقية هي التبري من الحول والقوة بحول الله وقوته... ". .

" يأخذ ابن عربي التوبة بمعناها اللغوي أي الرجوع ، ولكنه ليس رجوعاً من حال إلى حال كما يراه المتقدمون ، مثلاً : من حال المخالفة والمعصية إلى حال الطاعة ... بل رجوع بالوجود ، فالعبد يرجع إلى الحق بوجوده : ( تاب إلى الله ) بمعنى ( رجع إلى الله ) في كل حال سواء كان مخالفة أوموافقة .

إذاً لم يربط الشيخ الأكبر التوبة بالذنب ، فالتوبة عنده رجوع بالوجود إلى الحق في كل حال ، وهذا حاصل في الكون سواء شعر به الشخص أم لم يشعر نظراً للقرب الإلهي ، فالتائب هو من يشعر بهذا الرجوع الوجودي إلى الحق ولو كان في حال مخالفة ..

يقول ابن عربي :

" اعلم وفقك الله أنه من صفته " وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ". و " أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ". ... "

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ ". ... " وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ
وَلَكِنْ لا تُبْصِرونَ ". فلا يتوب إلا من لا يشعر ولا يبصر هذا القرب ...

إن الله يحب التوابين إليه في كل حال من خلاف ووفاق ... فلا تصح توبة فإنها رجوع ، ولا يكون رجوع إلا من مفارقة لأمر يرجع إليه ، والحق على خلافه ... ". .

ويقول : " التوبة أمر لازم دائم الوجود ". . .

في اصطلاح الكسنزان

نقول :

" التوبة : هي الرجوع إلى الله تعالى ، فهي تعني أخذ البيعة ، لأن أخذ البيعة يربط بنور حضرة الرسول سيدنا محمد ، وهذا الارتباط هو حقيقة الرجوع إلى الله تعالى فهو حقيقة التوبة .

" مسألة كسنزانية - 1 " : في أوجه التوبة

للتوبة وجهان :

الأول : هو الرجوع عن كل ما يبعد عن الله تعالى ، فهي من هذا الوجه : محو .
والثاني : الرجوع إلى كل ما يقرب إلى الله ، فهي من هذا الوجه : إثبات .

" مسألة كسنزانية - 2 " : في رجعات التوبة

التوبة : هي التحقيق بلا إله إلا الله محمد رسول الله ، وذلك لأنها تعني ثلاث رجعات :
الرجوع من الخلق ، أي : ترك المخالفات والأغيار ، وهو التحقق بقول : لا إله .
الرجوع إلى الحق ، أي محبته الكاملة وطاعته ، وهو التحقق بقول : إلا الله .

ثم الرجوع من الحق إلى الخلق لإرشادهم إلى الحق ، وهو التحقق بقول : محمد رسول الله . فالتائب على التحقيق هو من تحقق بلا إله إلا الله محمد رسول الله .

" مسألة كسنزانية - 3 " : في مرتبة التوبة من التصوف

التوبة أول مرتبة في التصوف ، وآخر مرتبة بعد التوكل على الله ، وذلك لأن التصوف أوله ترك المخالفات والمنهيات والأغيار وهو المقصود الأول من التوبة ، ثم أن غاية التصوف ونهايته الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وهو حقيقة التوبة ، لأنها تعني هذا الرجوع ، فهي أول مرتبة وآخر مرتبة .

" مسألة كسنزانية - 4 " : في تقدم التوكل على التوبة

نحن نرى أن التوكل على الله تعالى قبل التوبة ، لأن التوبة وهي تعني الرجوع إلى الله أعظم مقام ولا يمكن للعبد التحقق بها إلا إذا تبرى من حوله وقوته إلى حول الله وقوته فعندها يتوب الله عليه فيتوب إلى الله لقوله تعالى : " ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتوبوا ". ، فمن الحق الابتداء واليه المنتهى .
[b]

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 7:53 am


" مسألة - 10 " : في مقدمات التوبة

يقول الشيخ عماد الدين الأموي :

" للتوبة مقدمات : منها العلم بما يجب ويستحب من الأعمال الظاهرة .
والباطنة : ومنها التفكر ... التذكر ... ومنها اليقظة ". .

" مسألة - 11 " : في سر التوبة

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

" سرها " التوبة " : فمحبة الله تعالى للعبد التائب ". .

" مسألة - 12 " : في من تصح منه التوبة

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

" لا تصح التوبة : إلا من متحير في أمره ، مبهوت في شأنه ، واله القلب مما جرى عليه قال الله تعالى : " حَتّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ". ...

ويقول : لا تصح له التوبة : حتى يلزم نفسه الصمت ، ولا يصح له الصمت حتى يلزم نفسه الخلوة ، ولا تصح له الخلوة إلا بأكل الحلال ، ولا يصح له أكل الحلال إلا بأداء حق الله تعالى ، ولا يصح له أداء الحق إلا بحفظ الجوارح والقلب ، ولا يصح له ما وصفنا حتى يستعين بالله ـ عز وجل ـ على جميعه ". .

" مسألة - 13 " : في التوبة وفعلها بحسب مرتبة العبد

يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين :

" وفعلها ( فعل التوبة ) في البداية : إخراج الشرير من الشر المحض إلى الخير المشترك .
وفي السالك : تنقله من الخير المضاف إلى مضاف آخر أرفع منه . وفي الفاضل ثبوت الخير المحض والإكثار من فوائده الواردة وحفظها ودفعه من الخير الذي لا إضافة فيه ... فإن الخير هو المحبوب عند جميع الناس ، وله يطلب الكل ، وعليه يعمل كل صاحب مذهب محمود أومذموم ". .

" مسألة - 14 " : في توبة الرسل والأنبياء

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

" توبة الرسل والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - فليست من ذنب ولا من نقص ، فإنهم الأكملون في أنفسهم ، المكملون غيرهم فلهذا نقول : التوبة لا تستلزم الذنب والمخالفة لأمر الله تعالى ...

فقد يكونان مما يراه التائب غير لائق بجلال مولاه بحسب مرتبة التائب ومقامه ، ومرتبة علمه بجلال إلهه وعظمته ، وحقارة العبودة وافتقارها ، وإن لم يكن ذلك الأمر ذنباً منهياً عنه ، وأكمل الخلق علماً بهذا وقياماً بمقتضاه الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ولهذا ترى الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -

يتوبون ويستغفرون من أشياء هي عند الأولياء من أكبر القربات ، فضلاً عن عامة المؤمنين ، وانظر إلى ذنوبهم التي يذكرونها عند طلب الخلائق منهم الشفاعة يوم القيامة تعرف هذا . فعلو مقامهم ، وكمال علمهم بجلال الله اقتضى لهم ذلك . ولما رأوا ذلك ذنباً وتابوا واستغفروا منه تركهم الحق تعالى على ذلك وقال لهم : غفرت لكم . والمغفرة على ضربين : ضرب هو الستر عن العقوبة ، وضرب هو الستر عن الوقوع في الذنب ". .

" مسألة - 15 " : في أفضل توبة عند الله تعالى

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :

" قلت "للحق تعالى": أي توبة أفضل عندك ؟

قال: توبة المعصومين ". .

" مسألة - 16 " : في هيئة التوبة الموصلة إلى الله تعالى

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :

" قال لي "الحق تعالى" : يا غوث الأعظم ، إذا أردت التوبة فعليك بإخراج هَمّ الذنب عن النفس ، ثم بإخراج الخطرات عن القلب ، تصل إليّ وإلا فأنت من المستهزئين ". .

" مسألة - 17 " : في أنواع التوبة عند فرق العباد

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

" كل فرقة من العباد لهم توبة .

فتوبة الأنبياء : من اضطراب السر .

وتوبة الأولياء : من تلوين الخطرات .

وتوبة الأصفياء : من التنفيس .

وتوبة الخاص : من الاشتغال بغير الله .

وتوبة العام : من الذنوب ، ولكل واحد منهم معرفة وعلم في أصل توبته ، ومنتهى أمره ". .

" مسألة - 18 " : في كرامات من قبلت توبته

يقول الغوث عبد القادر الكيلاني :

" يكرمه الله تعالى " من قبلت توبته " أيضاً بأربع كرامات :

إحداها : أن يخرجه من الذنوب كأنه لم يذنب قط .

والثانية : يحبه الله تعالى .

والثالثة : أن لا يسلط عليه الشيطان ويحفظه منه .

والرابعة : أن يؤمنه من الخوف قبل أن يخرجه من الدنيا ". .

" مسألة - 19 " : في حقيقة التوبة

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

" حقيقة التوبة : هي الرجوع من طريق البعد إلى طريق القرب ". .

ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

" حقيقة التوبة : أن يدع ما له حتى لا يدخل فيما عليه ، ولا يكون يسوف أبداً انما يلزم نفسه الحال في الوقت ". .

ويقول الشيخ أبو طالب المكي :

" حقيقة التوبة : هي الورع ، وحقيقة الورع الزهد ، والزهد : أن تزهد في نفسك ، وحقيقة الزهد : الرضا ، والرضا : أن تحسن أحكامه عندك حتى تكون كالحجر ، وحقيقة الرضا : المحبة ، وعلامة المحبة : أن تؤثر الله على محبتك ، ولا تؤثر عليه شيئاً ". .

ويقول الإمام القشيري :

" حقيقة التوبة : هي الرجوع بالكلية من غير أن تترك بقية ". .

ويقول : " حقيقة التوبة : الخروج إلى الله بالكلية ". .

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :

" حقيقة التوبة : تعظيم أمر الحق ـ عز وجل ـ في جميع الأحوال ". .

ويقول الإمام فخر الدين الرازي :

حقيقة التوبة : هي الندم على فعل ما مضى مع العزم على ترك مثله في المستقبل . .

ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :

" حقيقة التوبة : هي الرجوع إلى شهود أن الله تعالى هو المقدر على العبد ذلك الذنب قبل أن يخلق ". .

ويقول الشيخ عبد الوهاب الزغلي :

" التوبة وحقيقتها عند القوم : ترك العبد ما لا يعنيه قولاً وفعلاً وإرادة ". .

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

" التوبة بحسب الحقيقة : هي خلعة من خلع الله تعالى يلبسها لمن يشاء من أهل اختصاصه ". .

" مسألة - 20 " : في أهمية التوبة

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

" التوبة : هي مفتاح كل خير وأساس كل مقام ، إذ بها تنفتح أبواب جميع الأحوال ، وتنكشف بها وجوه الأسرار ، وعليها تبنى جميع المقامات والكرامات ". .

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 8:02 am


" مسألة - 21 " : في التوبة وعلاقتها بالمقامات

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

" كل المقامات تفتقر إلى التوبة :

فالتوبة : تفتقر إلى توبة أخرى بعدم نصوحها .

والخوف : يفتقر إليها بحصول الأمان والاغترار .

والرجاء : بحصول القنوط والاياس .

والصبر : بحصول الجزع .

والزهد : بخواطر الرغبة .

والورع : بتتبع الرخص أوخواطر الطمع .

والتوكل : بخواطر التدبير والاختيار والاهتمام بالرزق .

والرضا والتسليم : بالكراهية والتبرم عند نزول الأقدار .

والمراقبة : بسوء الأدب في الظاهر وخواطر السوء في الباطن .

والمحاسبة : بتضييع الأوقات في غير ما يقرب إلى الحق .

والمحبة : بميل القلب إلى غير المحبوب .

والمشاهدة : بالتفات السر إلى غير المشهود ، أوباشتغاله بالوقوف مع شيء من الحس وعدم زيادة الترقي في معاريج الأسرار ، ولذلك كان يستغفر في المجلس سبعين مرة
أو مائة ". .

" مسألة - 22 " : في حد التوبة

يقول الشيخ إبراهيم الخواص :

حد التوبة في قلب التائب : هي أن يبغض الذنب كما يحبه ، ويبكي منه كلما ذكره ، ويتركه كما كان يأخذه ، ويفزع من عارض الذنب إذا وقع به . .

ويقول الإمام أبو حامد الغزالي :

" قيل في حد التوبة : إنه ذوبان الحشا لما سبق من الخطا ، فإن هذا يعرض لمجرد الألم ولذلك قيل : هو النور في القلب تلتهب ، وصدع في الكبد لا يتشعب ". .

" شعر " : الدعوة إلى التوبة

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" إلى كم أنت في بحر الخطايا تبارز من يراك ولا تراه

وَسمْتُك سمْتُ ذي ورع ودين وفِعْلُك فِعْلُ مُتَّبع هَواه

فيا من باتَ يخلو بالمعاصي وعينُ الله شاهدة تراه

أتطمع أن تنال العفو ممن عصيت وأنت لم تطلب رضاه

وتفرح بالذنوب والخطايا وتنساه ولا أحد سواه

فتُب قبل الممات وقبل يوم يلاقي العبد ما كسبت يداه ". .


" من أقوال الصوفية " :

يقول الشيخ أبو حفص الحداد :

" ليس للعبد في التوبة شيء ، لأن التوبة إليه " إلى الله " لا منه " من العبد " ". .

ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :

" توبة المعصية واحدة ، وتوبة الطاعة ألف توبة ". .

باب التوبة

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : " باب التوبة : هو ما بين مشرق شمس الروحانية ومغربها ... وهو مدة الحياة ، فإن الحياة أمر حادث ما بين هذا المشرق والمغرب ، ولا تقبل التوبة إلا في الحياة الدنيوية ... فإذا مات ابن آدم فقد طلعت شمس روحه من مغربها الذي هو جسمه ، فانغلق باب توبته ". .

ترك التوبة

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول : " ترك التوبة : هو حال التبري من الدعوى ، فليست التوبة المشروعة إلا الرجوع من حال المخالفة إلى حال الموافقة ، أعني : من مخالفة أمر الواسطة إلى موافقة أمرها لا غير ". .

حال التوبة

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : " حال التوبة ... هو النجاة من غضب الله تعالى الذي كان العبد مستحقاً له بفعل الذنب ". .

حقيقة حال التوبة

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : " حال التوبة بحسب الحقيقة : هو ظهور وحدة الوجود إلى التنزيه التام واستغراق الكثرة فيها بحيث يقول التائب : أنا لا أنا ، وهو لا هو ، ثم يقول : لا أنا ولكن هو لا هو ، ثم يقول : لا هو ، ثم يقول : هو ، ثم يخرس على الأبد ". .

مقام التوبة

الشيخ أبو النجيب السهروردي


يقول : " مقام التوبة : هو الرجوع إلى الله تعالى بعد الذهاب ، مع دوام الندامة ، وكثرة الاستغفار ". .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول : " مقام التوبة : هو من المقامات المستصحبة إلى حين الموت ما دام مخاطباً بالتكليف أعني التوبة المشروعة ، وأما توبة المحققين فلا ترتفع دنيا ولا آخرة ، فلها البداية ولا نهاية لها ". .

الشيخ ابن عباد الرندي

يقول : " مقام التوبة : هو أول المقامات وأساسها وعليه تنبني أنواعها وأجناسها ، وهي تبديل الحركات المذمومة بالحركات المحمودة ، فيدخل في عموم هذا حركات الظاهر والباطن في العقود والأقوال والأفعال ". .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : " مقام التوبة : هو بحسب الشريعة ترادف نعم الله تعالى على العبد التائب ، ولهذا تتبدل جميع سيئاته حسنات ...

أما مقام التوبة بحسب الحقيقة : فهو الرسوخ في درجات القرب من قبيل قوله :

" إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة ". . وقال في الورثة المحمديين : " يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فارْجِعوا ". ". .

" إضافة " :

وأضاف الشيخ قائلاً : " إن درجات القرب إلى الله تعالى لا نهاية لها في الدنيا ولا في الآخرة ، والصحيح أنه لا وصول إلى الله تعالى أبداً ، وإنما الجميع سائرون إليه من الأزل إلى الأبد . ومقام التوبة : هو الدخول في هذا السير مع هؤلاء السائرين . وما ثم إلا رفع حجاب ومصادفة حجب أخرى خلفها . والتجليات لا نهاية لها ، والحجب لا نهاية لها ، والكشوفات لا نهاية لها "..

إضافات وإيضاحات

" مسألة - 1 " : في مقامات التوبة

يقول الشيخ أبو الحسن الهجويري :

" للتوبة مقامات ثلاثة :

الأول : التوبة ، الثاني : الإنابة ، الثالث : الأوبة .

ويراد بالتوبة خوف العقاب ، وبالإنابة طلب الثواب ، وبالأوبة مراعاة الأمر ، لأن التوبة مقام عامة المؤمنين ، وهي الرجوع عن الكبائر ....

والإنابة مقام الأولياء والمقربين ...

والأوبة هي مقام الأنبياء والمرسلين ...

فالتوبة إذاً : هي الرجوع عن الكبائر إلى الطاعة ، والإنابة : هي الرجوع عن الصغائر إلى المحبة ، والأوبة : هي الرجوع من النفس إلى الله تعالى . فالفرق بين الرجوع عن الفواحش إلى الأوامر ، والرجوع عن اللمم إلى التفكير والمحبة ، والرجوع من النفس إلى الله ظاهر وبين "..

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :

" التوبة على ثلاثة مقامات : الندم والاستغفار والحقيقة ". .

" مسألة - 2 " : في الأحوال التي جمعها مقام التوبة

يقول الشيخ عمر السهروردي :

" جمع مقام التوبة : حال الزجر ، وحال الانتباه ، وحال التيقظ ، ومخالفة النفس ، والتقوى ، والمجاهدة ، ورؤية عيوب الأفعال ، والإنابة ، والصبر ، والرضا ، والمحاسبة ، والمراقبة ، والرعاية ، والشكر ، والخوف ، والرجاء ". .

نبي التوبة

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : " نبي التوبة " من أسمائه " ، لأنه كثير الاستغفار والرجوع إلى الله ، أو لأن التوبة في أمته صارت أسهل ، ألا ترى أن توبة عبدة العجل كانت بقتل النفس ، أو لأن توبة أمته كانت أبلغ من غيرهم حتى يكون التائب منهم كمن لا ذنب له لا يؤاخذ به في الدنيا ولا في الآخرة وغيرهم يؤاخذ في الدنيا لا في الآخرة ". .

توبة الأبواب

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة الأبواب : هي ترك الفضول في القولية والفعلية المباحة ، وتجريد النفس عن هيئات الميل إليها وبقايا النزوع إلى الشهوات الشاغلة عن التوجه إلى الحق " . .

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 8:11 am


توبة الأحوال

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة الأحوال : هي السلو عن المحبوب ، والفراغ إلى ما سواه ولو إلى نفسه " . .

توبة الأخلاق

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة الأخلاق : هي التوبة عن الرذائل النفسانية ، وعن إرادته وحوله وقوته "..

توبة الأودية .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة الأودية : هي الانخلاع عن علمه بمحو علمه في علم الحق ، والتوبة عن شهود صفاته في حضوره مع الحق " . .

توبة الأذن

الشيخ ذو النون المصري

يقول : " توبة الأذن : هي الكف عن استماع الباطل ". .

توبة الاستجابة

الشيخ إبراهيم بن الأعزب

يقول : " توبة الاستجابة : هي أن يتوب العبد حياءً من كرمه ". .

الشيخ الحسن المغازلي

يقول : " توبة الاستجابة : هي أن تستحي من الله لقربه منك ". .

توبة الأصول

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة الأصول : هي الرجوع عن الالتفات إلى الغير ، والفتور في العزم " . .

توبة الاضطرار

الدكتور يوسف القرضاوي

توبة الاضطرار : وهي توبة الذي يقع في سياق الموت ، وهي غير مقبولة ، لأنها كالتوبة بعد طلوع الشمس من مغربها ، ويوم القيامة ، وعند معاينة بأس الله . .

التوبة إلى الله

الشيخ عبد القادر الجزائري


التوبة إلى الله : هي الخروج من اسم خاص ، مما دخل تحت حيطة الاسم الله إلى اسم خاص كذلك ، والخروج إنما يكون من اسم خاص كذلك . ولهذا لا تكون توبة الله على العبد إلا على الله . فلها بداية بالنسبة إلى الاسم الجامع الله فإنه مع العبيد أينما كانوا ، وعلى أية حالة وجدوا ، فهم في قبضة أسمائه يترددون ، وتحت عزة سلطانه مقهورون ، وهو المستعلي المستولي عليهم ... وتوبة العبد إلى الله لا تكون إلا من إلى ، فلها بداية ، وهي إحدى الحضرتين الجلالية أوالجمالية ولها نهاية كذلك . .

توبة الإنابة

الشيخ ذو النون المصري

يقول : " توبة الإنابة : هي أن يتوب خجلاً من كرم الله ". .

الشيخ الحسن المغازلي

يقول : " توبة الإنابة : هي أن تخاف من الله ـ عز وجل ـ من أجل قدرته عليك ". .

توبة الباطن

الشيخ ذو النون المصري

يقول : " توبة الباطن : هي أكل الحلال ". .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

توبة الباطن : هي توبة القلب من ذنوب الباطن ، وهي الغفلة عن الذكر حتى يتصف به ، بحيث لو صمت لسانه لم يصمت قلبه . .

توبة البدايات

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة البدايات : هي الرجوع عن المعاصي بتركها والإعراض عنها . .

التوبة الجاهلة

الشيخ إدريس شاه

يقول : " التوبة الجاهلة : هي الشعور بردود فعل قوية تجاه الاستغناء عن شيء ما ، أو البحث عن المغفرة لشيء ما ". .

التوبة الجزئية المقيدة

الدكتور يوسف القرضاوي

التوبة الجزئية المقيدة : هي التوبة التي يتحرر بها صاحبها من ذنب معين ، يبقى مغلولاً بذنوب أخرى . .

توبة الحقائق

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة الحقائق : هي التوبة عن مشاهدة الغير ، وبقاء الإنّية " . .

توبة الحكيم

الشيخ إدريس شاه

يقول : " توبة الحكيم : هي التي تقود إلى مزيد من المعرفة والحب ". .

توبة الروح

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : " توبة الروح : التحلي بالمعارف الإلهية " . .

التوبة السبعينية

الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني

التوبة السبعينية " عند ابن سبعين " : هي التوبة عن إثبات الكثرة في الوجود ، فينتهي التائب من توبته إلى قوله : " أنا تائب عن الغفلة التي حملتني على قولي : ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله بعده ، ثم على قولي ما هو أقرب من هذا وهو : ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله معه ، ثم على قولي ما هو أقرب من هذا وهو : ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله قبله ، وإنا الآن نقول : هو هو هو ! ثم نقول : هو ! ونصمت ، ثم نشير ، ثم نقطعها ( يقصد أنه يقطع الإشارة التي تتضمن القول بالاثنينية بين المشير والمشار إليه ) ، ثم لا ، ثم إلا الحق المحض ". والوصول إلى التحقق بهذه التوبة هو ثمرة الذكر . .

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 8:21 am


توبة السر

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : " توبة السر : هي التوجه إلى الحضرة العليا بعد الإعراض عن الدنيا والعقبى " . .

التوبة الصادقة

الشيخ عبد العزيز الديريني

يقول : " التوبة الصادقة : هي التي تقطع آثار الذنب ". .

توبة الظاهر

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : " توبة الظاهر : هي التوبة من الذنوب الظاهرة ، وهي مخالفات ظواهر الشرع ، وتوبتها : ترك المخالفات ، واستعمال الجوارح بالطاعات " . .

توبة العاصين

الإمام القشيري

توبة العاصين : هي الرجوع إلى الطاعة من المعصية . .

توبة المؤمن العاصي

الشيخ عبد القادر الجزائري

توبة المؤمن العاصي : هي الرجوع من غلبة مشاهدة أسماء الجمال ، فإنه ما جرأه على المعصية إلا تأثير أسماء الجمال فيه ، فأمر تعالى العاصي بالتوبة ، والرجوع إلى مشاهدة أسماء الجلال ، التي تؤثر خوفاً ، فإذا تاب إلى مشاهدتها اعتدل رجاؤه وخوفه ، فاستقام حاله ..

توبة المطيعين

الإمام القشيري

توبة المطيعين : هي الرجوع من رؤية الطاعة إلى رؤية التوفيق . .

توبة المؤمن المطيع

الشيخ عبد القادر الجزائري

توبة المؤمن المطيع : هي الرجوع من غلبة مشاهدة أسماء الجلال ، فإنها إذا غلبت مشاهدتها على المؤمن أثرت فيه خوفاً شديداً ، ربما أدى إلى القنوط واليأس ، وهما من كبائر الذنوب . .

توبة العامة

الإمام القشيري

توبة العامة : هي الرجوع عن الزلات . .

الشيخ أحمد بن عجيبة

توبة العامة : هي ترك الذنوب . .

الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي

يقول : " توبة العامة : هي الرجوع إلى امتثال الأوامر واجتناب المنهيات ، والإقلاع عن كل وصف مذموم والندامة والتأسف عما فات ". .

توبة عامة المؤمنين المحمديين

الشيخ عبد القادر الجزائري

توبة عامة المؤمنين المحمديين : هي الرجوع من غلبة مشاهدة بعض الأسماء التي اشتمل عليها الاسم الجامع الله دون بعض . .

توبة الخاصة - الخواص

الشيخ ذو النون المصري

يقول : " توبة الخواص : هي من الغفلة ". .

الإمام القشيري
توبة الخواص : هي الرجوع عن الغفلة . .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي

يقول: " توبة الخواص : هي ترك العادات ". .

الشيخ أحمد بن عجيبة

توبة الخواص : الرجوع عن كل وصف ذميم إلى كل وصف حميد . .

الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي

يقول : " توبة الخاصة : هي من رؤية العمل المنسوب إلى للنفس ولو كان طاعة ، فيحتاج صاحب هذا المقام أن يرجع لله في أعماله ويستغفر من نسبه لنفسه ، ولا يسال أجراً عما فعل ، بل لا يرى لنفسه عملاً حتى يجزى عليه ". .

توبة خاصة المحمدين

الشيخ عبد القادر الجزائري

توبة خاصة المحمدين : هي الرجوع من الوقوف مع اسم إلهي إلى اسم إلهي ، فإن الوقوف مع اسم خاص ، من حيث المعنى الذي دل عليه ذلك الاسم الله ، فيتوب ويرجع من اسم إلى اسم ، فتكون توبته من الله إلى الله . فما خرج عن الله ، وهي التوبة من حال ناقص إلى حال كامل . .

توبة خاصة الخاصة

الإمام القشيري

توبة خاصة الخاصة : هي الرجوع من رؤية التوفيق إلى مشاهدة الرفق . .

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي

يقول : " توبة خواص الخواص : هي ترك السوى والأغيار ، والركون إلى المقامات والأنوار ". .

الشيخ أحمد بن عجيبة

توبة خاصة الخاصة : هي ترك كل ما شغل السر عن حضرة علام الغيوب . .

الشيخ عبد القادر الجزائري

توبة خاصة الخاصة : هي التوبة من التوبة ، فيشهدون أنه تعالى هو التائب بهم ، فإن توبتهم من أفعالهم ، وأفعالهم لله ، ليس لهم منها شيء ". .

الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي

يقول : " توبة خاصة الخاصة : هي من رؤيتهم لما سوى الله واستماع الكلام من غيره ". .

توبة العقل

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : " توبة العقل : هي التفكر في بواطن الآيات وآثار المصنوعات " . .

توبة العقوبة

الشيخ عبد القادر الجزائري

توبة العقوبة : هي توبة دنيوية بقتل النفس ، وكأنه تعالى يقول : أرجعوا وجودكم إلى موجدكم وخالقكم. .

توبة العين

الشيخ ذو النون المصري

يقول : " توبة العين : هي الغض عن النظر إلى الحرام ". .

توبة القلب

الشيخ ذو النون المصري

يقول : " توبة القلب : هي نية ترك المعاصي ". .

التوبة الكاملة

الدكتور يوسف القرضاوي

التوبة الكاملة : هي التوبة من جميع الذنوب التي يترتب عليها الفلاح ، وهي التي تحفز إلى اكتساب الطاعات ، وعمل الصالحات ، والالتزام بأحكام الشرع ، وآدابه ظاهراً وباطناً فيما بينه وبين ربه ، وفيما بينه وبين نفسه ، وفيما بينه وبين الخلق أجمعين ، حتى يستحق الفلاح في الأولى والآخرة ، والفوز بالجنة والنجاة من النار . .

التوبة الكلية المطلقة

الدكتور يوسف القرضاوي

التوبة الكلية المطلقة : هي التوبة التي يتحرر بها صاحبها من جميع الذنوب ، والتي توجب له الفوز بالجنة والنجاة من النار . .

توبة المحبين

الإمام القشيري

توبة المحبين : هي توبة المحب حين يشتد به البلاء ، فلا يطيق تحمل ما يقاسيه ويضيق وسعه عن تجشم ما يكابده ويعانيه ، فيعتقد أن يتوب عن الهوى ليتخلص من أليم البلى . واعتقاده ذلك منه غلط ، وفي حكم الوداد سقط . .

توبة المعاملات

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة المعاملات : الإعراض عن رؤية فعل الغير ، والاجتناب عن الدواعي وأحوال النفس برؤية أفعال الحق " . .
[b]

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 8:25 am


توبة المقربين

الشيخ عبد الكريم الجيلي

توبة المقربين : هي ترك الدخول تحت حكم الحال ، فلا تملكهم الأحوال وذلك عبارة عن التحقق في الاستواء الرحماني من التمكين في كل تلوين بمعرفة أهله . .

التوبة من التوبة

الشيخ عبد الغني النابلسي

التوبة من التوبة : هي توبة الخاصة ، وبيان ذلك : أن التوبة من صنع العبد ، والعبد وصنعه من صنع الله تعالى . فأي عبد صنع التوبة فقد غفل عن كون الله تعالى صنعه وصنع توبته ، والغفلة ذنب تحتاج إلى توبة ، هي التوبة من التوبة . .

الشيخ عبد القادر الجزائري

التوبة من التوبة : هي توبة خاصة الخاصة ، فيشهدون أنه تعالى هو التائب بهم ، فإن توبتهم من أفعالهم ، وأفعالهم لله ، ليس لهم منها شيء . .

" شعر " : التوبة من التوبة

يقول الإمام القشيري :

" قد قلت للتوبة لما صفت عن رهج التبديل والشوب

ظننت أني بك أنجو غداً يا توبتي توبي عن التوب "..


ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي

" ما فاز بالتوبة إلا الذي قد تاب منها والورى نوم "..

ويقول الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي :

" قد تاب أقوام كثير وما تاب من التوبة إلا أنا " ..

التوبة النصوح

الخليفة عمر بن الخطاب {رضى الله عنه}

يقول : " التوبة النصوح : هي أن يتوب العبد من الذنب وهو يحدث نفسه أن لا يعود ". .

الإمام الحسن بن علي {عليه السلام}

يقول : " التوبة النصوح : هي ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وترك بالجوارح ، وإضمار إلا يعود فيه ". .

التابعي سعيد بن جبير

يقول : " التوبة النصوح : هي توبة مقبولة ، ولا تقبل إلا أن يكون فيها ثلاث : خوف أن لا تقبل ، ورجاء أن تقبل ، وإدمان الطاعات ". .

الشيخ الحسن البصري

يقول : " التوبة النصوح : هي أن يكون العبد نادماً على ما مضى ، مجمعاً على ألا يعود فيه ". .

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول : " التوبة النصوح : هو أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل ". .

الشيخ الفضيل بن عياض

يقول : " التوبة النصوح : هي أن يكون الذنب بين عينيه ولا يزال كأنه ينظر إليه ".

الشيخ أبو بكر الوراق

يقول : " التوبة النصوح : هي أن ، تضيق عليك الأرض بما رحبت ، وتضيق عليك نفسك كتوبة الثلاثة الذين خلفوا ". .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : " التوبة النصوح : هي أن يهدي الحق العبد إليه بأنوار معرفته ...

التوبة النصوح : أن يرجع العبد إلى ربه بعد توبته بأن يجعل توبته نصوحاً : وهو أن يبغّض إليه ما تاب منه ، ويعصمه عن الرجوع إليه بحال ". .

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول : " التوبة النصوح : هي التي لا تبقي على صاحبها أثراً من المعصية سراً ولا جهراً ، ومن كانت توبته نصوحاً لا يبالي كيف أمسى وأصبح ". .

الإمام القشيري

يقول : " التوبة النصوح : هي التي لا يعقبها نقض .

ويقال : هي التي لا تراها من نفسك ، ولا ترى نجاتك بها ، وإنما تراها بربك .

ويقال : هي أن تجد المرارة في قلبك عند ذكر الزلة كما كنت تجد الراحة لنفسك عند فعلها ". .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول : " التوبة النصوح : هي توبة مجردة لا تتعلق بشيء ولا يتعلق بها شئ ، يكون العبد معها مستقيماً على الطاعة ، غير مائل إلى المعصية ، لا يروغ كما يروغ الثعلب ، ولا يحدث نفسه بعود إلى معصية ولا ذنب من الذنوب ، وأن يترك الذنب لله خالصاً كما ارتكبه للهوى خالصاً حتى يختم له بحسن الخاتمة ". .

الشيخ عمر السهروردي


التوبة النصوح : هو أن تصير الأشياء كلها شيئاً واحداً ، فيكون كل حركاته في موافقة الحق دون مخالفته ، فانياً عن المخالفات ، باقياً في الموافقات وهذا الوصف ليس من الفناء والبقاء في شيء . .

الشيخ علي الخواص

التوبة النصوص : هي التوبة التي يرجع فيها الله تعالى عن خلق المعاصي في العبد ، فلو قدر أن العبد يطلب المعصية فإنه لا يجدها . .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : " التوبة النصوح : يجمعها أربعة أشياء : الاستغفار باللسان ، والإقلاع بالأبدان ، وعدم الإصرار بالجنان ، ومهاجرة سيئ الخلان ". .

الشيخ محمد ماء العينين

يقول : " التوبة النصوح : هي أول مرحلة من مراحل السائرين وأول قدم يضعه السالك في طريق السالكين : هي الرجوع عن المعاصي إلى الطاعات ... ثم منها إلى الرجوع من الغفلة إلى استصحاب الذكر ، ثم منها إلى توبة الرجوع من الأوهام إلى الحقائق . فالرحلة الأولى من مقام الإسلام ، والثانية من مقام الإيمان ، والثالثة من مقام الإحسان ". .

في اصطلاح الكسنزان

نقول : التوبة النصوح : إكسير تقلب السيئات حسنات ، يقول تعالى :
" فَأولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ "..

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aldrwesh
Admin
aldrwesh


عدد الرسائل : 332
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

التوبــــــــــة Empty
مُساهمةموضوع: رد: التوبــــــــــة   التوبــــــــــة Emptyالأربعاء أغسطس 22, 2007 8:30 am



" مسألة - 1" : في علامات التوبة النصوح

يقول الشيخ سفيان الثوري :

" علامة التوبة النصوح أربعة : القلة ، والعلة ، والذلة ، والغربة ". .

ويقول الشيخ ذو النون المصري :

" " التوبة النصوح " علامتها ثلاث : قلة الكلام ، وقلة الطعام ، وقلة المنام ". .

ويقول الشيخ فتح الموصلي :

" " التوبة النصوح " علامتها ثلاث : مخالفة الهوى ، وكثرة البكاء ، ومكابدة الجوع والظمأ ". .

" مسألة - 2 " : في اشتقاق التوبة النصوح

يقول الشيخ محمد ماء العينين :

" " التوبة النصوح " : يجوز أن تكون مأخوذة من النصاحة وهي الخياطة وفي أخذها منها قولان :
أحدهما : أنه توبة قد أحكمت طاعة وأوثقت ، كما يحكم الخياط الثوب لخياطته ويوثقه
الثاني : أنها قد جمعت بينه وبين أولياء الله وألصقته بهم ، كما يجمع الخياط الثوب بخياطته ويلصق بعضه ببعض ، والناصح الخياط ". .

توبة النفس

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : " توبة النفس : هي قطع علائق الدنيا ، والأخذ باليسير والتعفف " . .

توبة النهايات

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة النهايات : هي التوبة على ظهور البقية " . .

توبة الولايات

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " توبة الولايات : هي التوبة عن التذكر بالتلوين ، والحرمان عن نور الكشف " . .

توبة اليد

الشيخ ذو النون المصري

يقول : " توبة اليد : هي الكف عن تناول ما ليس له ". .

التائب

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول : " التائب : هو من يتخلص من اثني عشر جنساً من أجناس المحرمات ،
وهي : الكفر والشرك والنفاق والفسوق والعصيان والإثم والعدوان والفحشاء والمنكر والبغي والقول بلا علم واتباع غير سبيل المؤمنين . فهذه الاثنا عشر جنساً عليها مدار كل ما حرم الله ، وإليها انتهاء العالم بأسره إلا اتباع الرسل ( صلوات الله وسلامه عليهم ) . وقد يكون في الرجل أكثرها وأقلها أوواحدة منها ، وقد يعلم ذلك أولا يعلم " . .

الشيخ أبو سعيد الخراز

يقول : " التائب : هو الذي يرتع في مرج الحكماء ". .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول : " التائب : هو الذي يتوب عن غفلته في كل ساعة ولمحة وطرفة ". .

الشيخ محفوظ بن محمود النيسابوري

يقول : " التائب : الذي يتوب من غفلاته وطاعاته ". .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : " التائبون : الراجعون إلى الله من كل ما سواه من الأغيار ". .

الإمام القشيري

يقول : " التائب : هو المشفق من عصيانه ، المطرق بين إخوانه ، مستدام لربه ، مستهام قلبه ، ظاهر خشوعه ، متبادر دموعه ، ضئيل كلامه ، قليل منامه ، يسير أكله ، وحيد أهله ". .

ويقول : " التائبون : هم الراجعون إلى الله ، فمن راجع يرجع عن زلته إلى طاعته ، ومن راجع يرجع عن متابعة هواه إلى موافقة رضاه ، ومن راجع يرجع عن شهود نفسه إلى شهود لطفه ، ومن راجع يرجع عن الإحساس بنفسه وأبناء جنسه إلى الاستغراق في حقائق حقه ". .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

يقول : " التائبون : هم الذين يمشون برجل الندامة على قدم الحياء ". .

الشيخ الأكبر ابن عربي

التائب : هو الذي يرجع إلى الله تعالى عن حالة المعصية التي هي أحد صفاته. .

الشيخ صدر الدين القونوي

التائب : هو من رجع عن حالة المعصية إلى الله تعالى . .
_________________

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوبــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: مصطلحات القـوم-
انتقل الى: