منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 رجب وشعبان.. في مدن الحجاز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
قدرى جاد


عدد الرسائل : 7271
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Empty
مُساهمةموضوع: رجب وشعبان.. في مدن الحجاز   رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Emptyالأحد فبراير 06, 2022 5:02 am

الزيارة الرجبية
من عجائب الحب لسيدنا النبي ﷺ
اعتاد أهل مكة على مر مئات السنين على عادة يسمونها "الرَّكب"
و الركب  هو عادة مكية أصيلة كانت تقام سنويا في أول جمعة من شهر رجب المعظم، 
وهي قافلة سفر مكونة من مجموعة كبيرة من الأفراد يسافرون من مكة إلى المدينة المنورة 
لزيارة النبي ﷺ، ما يعرف ب "الزيارة الرجبية"
بعد تجمعهم من ١٢ مكان من أحياء مكة المكرمة يتم توديعهم على طريق المدينة 
باتجاه مسجد السيدة عائشة (التنعيم) رضي الله عنها ويسيرون على بركة الله
 ليلتقوا مع ركب أهالي جدة والطائف على طريق عسفان فكان في كل سنة في شهر رجب،
 يحدوا الحداة في طرقات مكة، يذكرون الناس بزيارة رسول اللهﷺ 
و يتم تجهيز الدواب و شراء اجمل السرج و الحبال الملونة التي تزين تلك الدواب ،
 كما يتم عمل الحناء لها
وكانت همم الناس تتحزم  ويجهزون رواحلهم ، وينطلقون في هذا الركب الذي يجتمع فيه المئات من الناس،
 ويكون لهذا الركب قائد  وحادي ينشد الأشعار في مدح الحبيب المختار ﷺ، فيهيِّج الإبل وينشطها للسير
يقول الشيخ محمد السقاف 
 « وقد أدركت آخر من كانوا يحضرون هذا الركب من شيبان مكة
وكان منهم رجل اسمه "عبد العزيز محضر" رحمه الله تعالى،
 سمعنا منه أن أعجب شيء كان يتكرر في رحلات الركب 
أنهم كانوا يسيرون بالإبل لمدة أسبوعين أو أكثر، فإذا وصلوا إلى منطقة عروة،
 عند بئر عروة، يبيتون وبعد الفجر يغتسلون ويلبسون ثيابا طيبة، 
استعدادا لدخول المدينة المنورة، وكنا إذا وصلنا
 إلى منطقة اسمها "ثنية المفرحات" ترى الإبل القبة الخضراء عن بعد،
 فإذا رأت الإبل القبة الخضراء، وتنسمت نسيم المدينة المنورة، 
تهيج هيجانًا شديدًا،ثم تنطلق بشدة، فنمسك بزمامها بكل قوة فلا نكاد نستطيع، 
ولا تتوقف حتى يجرح الزمام أفواهها ويخرج منها الدم،
 ولا تتوقف إلا عند باب المسجد النبوي الشريف وهي عند القبة الخضراء، 
فتبكي الأبل وتئن أنينًا، وتذرف دموعًا كالمطر، 
وكان الناس إذا رأوا هذا المنظر المهيب يبكون بكاءً شديدًا 
لما يرون من أثر الحب والشوق للحبيب ﷺ عند الإبل
 لنعرف أن الكائنات حتى بعد وفاته ﷺ تعرف الحب والوجد والشوق
 إلى سيدالكائنات ﷺو عام وهم يرددون


عسى عسى في كل عام


نوقف على باب السلام


نقرئ النبي خير الأنام


منا الصلاة والسلام


ونسلم على البدر التمام


شفيعنا يوم الزحام ما هذا إلا غيض من فيض المحبة للمحبوب ﷺ
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد في الأولين وصل على سيدنا محمد
رجب وشعبان.. في مدن الحجاز 273442689_370875885038109_2300953714577033343_n.jpg?_nc_cat=103&ccb=1-5&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=vpuOtRXrMAAAX9KLiXC&_nc_ht=scontent.fcai2-1 
في الآخرين وصل على سيدنا محمد في الملأ الأعلى الى يوم الدين
والسلام على خير الأنامﷺ
كل عام و انتم بخير
 






الركب الحجازي / ليلة الإسراء والمعراج في شهر رجب


الركب هو ذهاب أهالي الطائف وأهالي مكة المكرمة إلى المدينة المنورة يوم الرجبية من كل عام،
 بركوب الخيل والبغال والحمير، ومعهم الزاد والمزواد، من مأكولات وغذاء وملابس
 خلال مدة الرحلة ذهابًا وإيابًا التي تسمى (الرجبية) وهو الركب المتعارف علية بالمنطقة الغربية إلى عهد قريب،
 وهو اليوم 27 من شهر رجب بقصد زيارة المسجد النبوي والسلام على النبي صلّى الله عليه وسلّم


والركب المكي ينطلق من مكة بقصد زيارة المسجد النبوي،


 والسلام على النبي صلّى الله عليه وسلّم في شهر رجب من كل عام وهم يرددون


عسى عسى في كل عام


نوقف على باب السلام


نقرئ النبي خير الأنام


منا الصلاة والسلام


ونسلم على البدر التمام


شفيعنا يوم الزحام


كما أن لأهالي مكة المكرمة مناسبات كثيرة حيث يجتمع أهل كل حارة 
ممن يقصد زيارة المسجد النبوي، يؤلفون جماعة يطلق عليها الركب، 
ولكل محلة ركب مخصوص مستقل في سيره وسفره، كما يقيمون اجتماعات في كل ليلة وفي كل حارة، 
ومع الركب جسيس ومنشد يسمونه (الحادي) كما يجتمع الركب قديمًا في ليلة السفر في (حي الشهداء) حي الزاهر حاليًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قدرى جاد
Admin
قدرى جاد


عدد الرسائل : 7271
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Empty
مُساهمةموضوع: رد: رجب وشعبان.. في مدن الحجاز   رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Emptyالأحد فبراير 06, 2022 5:07 am

رجب وشعبان.. في مدن الحجاز 273375055_370875851704779_4587418378748062669_n.jpg?_nc_cat=107&ccb=1-5&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=VPiAd19a1mEAX_m7FP9&_nc_ht=scontent.fcai2-1


الركب الطائفي


يتكون من مجموعة من الرجال تتراوح أعدادهم ما بين العشرة والاثني عشر رجلًا 


وفي بعض الأوقات يزيد العدد أو ينقص، وهؤلاء يستعدون قبل السفر بعدة أيام بأعداد
 وتجهيز الخيل والحمير جيدة الركوب مزينة بالسرج واللجام وبأنواع الزينة،
 منطلقين إلى مكة المكرمة لأداء العمرة أو الحج أو الزيارة للمدينة المنورة
 بزيارة المسجد النبوي الشريف والسلام على النبي (عليه أفضل الصلاة والتسليم)
 ويأخذون من الزاد ما يكفي لرحلة الذهاب من مؤن وغذاء وماء وملابس 
وكذلك الحال أثناء عودتهم من الزيارة، والركب قديمًا 
معروف لدى أهالي وسكان الطائف ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة،
 يجتمع الركب يتأهب الكل تبدأ المسيرة من الحي متجهين إلى بوابة السور
 أو بعد إزالة السور إلى عهد قريب قبل أربعين عامًا أمامهم (مزهد)
 وهو ذو ثقافة وشخصية قوية معروفة يقود هذه الحملة (الركب) 
بأشعار وأهازيج دينية وتواشيح إسلامية لمكة المكرمة وللمدينة المنورة،
 حتى وصولهم إلى خارج الطائف والبعض يذهب معهم للزيارة وهم سالم البوحي،
 عبدالرحيم البرعي، أمين بكر، يحيى حدايدي، عمر بكر، درويش حبيب،
 محمد سعيد حلواني، ويجتمعون في منزل الشيخ عبدالوهاب حلواني 
وهو من أعيان الطائف، في حفلة غداء يحضرها أعيان البلد في توديع الركب الطائفي، 
ومنذ فترة من الزمن اندثرت هذه العادة التي كانت سائدة في الماضي القريب


العادات الشعبية في شهر شعبان في كل من مكة المكرمة / الطائف / جدة / المدينة المنورة،


 تآلف واجتماع أسري يتميز به أهالي منطقة مكة المكرمة، ومنطقة المدينة المنورة
 لأن المدينة تعتبر من أرض الحجاز قديمًا منذ عقود زمنية، 
وذلك في حب عمل الخير ومساعدة الأسر الفقيرة بالتواصل في الرحم والجيرة بين سكان الحي،
 ومن أشهر العادات الشعبانية، الخروج إلى المزارع والبساتين والمياه الجارية،
 باعتباره من أعظم الشهور، بعد شهر رمضان المبارك


كما تتميز المنطقة الغربية خلال شهر رجب وشعبان ورمضان


 بالأكلات الشعبية في الأسواق والمحال التجارية للمواد الغذائية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قدرى جاد
Admin
قدرى جاد


عدد الرسائل : 7271
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Empty
مُساهمةموضوع: رد: رجب وشعبان.. في مدن الحجاز   رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Emptyالأحد فبراير 06, 2022 5:15 am

رجب وشعبان.. في مدن الحجاز 273422260_370875868371444_3211009282054650334_n.jpg?_nc_cat=110&ccb=1-5&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=Vjf5ZozhRHwAX-IO_kc&tn=Xc8QDIUQ2xEKyp17&_nc_ht=scontent.fcai2-2
عند اقتراب ليلة النصف من شعبان تستعد القلوب لاستقبال نفحات شهر رمضان المبارك
 شهر الإيمان والخير الذي نسأل الله جل وعلا أن يبلغنا هذا السياق نتحدث عن مدينة المصطفى 
عليه وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة والتسليم وعن سكانها وأهلها 
فللمدينة المنورة طابعها الخاص الذي يميزها عن باقي المناطق الأخرى،
 ليلة الخامس عشر من شعبان في طيبة الطيبة هي ليلة أشبه بليلة عيد الفطر المبارك
 فهي ليلة تراثية قديمة تمتد لأكثر من قرون من الزمان 
يحرص فيها أهالي المدينة المنورة على إحياءها كما كان سابقوهم يحيونها

فالصورة الجمالية في هذا اليوم تكمن في التفاف أهالي أحياء المدينة المنورة 

وترابطهم والسؤال عن بعضهم وتجمعهم في وسط الحي الذي يسكنون فيه
 ومعرفة أحوال كل أسرة من الحي حيث إن شهر رمضان المبارك 
اقترب ويجب أن يكون الاحتفال بمقدم هذا الشهر الكريم احتفالًا يليق به
 وأن يكون الجميع في وضع أسري ومادي مطمئن لذا يتجمع كبار أهل الحي
 ويلتقون ببعضهم ويتبادلون التهاني والتبريكات 
بقرب حلول هذا الشهر الكريم الأطفال يطوفون داخل الحي على كل منزل
 في شكل جميل ومبدع أشبه بزفة العريس والعروسة في ليلة زفافهما 
ويطرقون الأبواب وهم ينشدون ويرفعون أصواتهم 
بلحن جميل حجازي قديم
 (سيدي شاهين يا شربيت خرقة مرقة يا أهل البيت،
 أما تواب ولا جواب ولا نكسر هذا الباب لولا فلان 
(يكون باسم أحد سكان الدار)،
 لولا فلان ماجينا ولا طاحت كوافينا والعادة سعادة ستي سعاد هاتي العادة)،
 والمقصود بسعاد في هذا السياق إيراد
 اسم أحد العجائز الكبيرات المعروفات بعطفها وحنانها 
على أطفال الحي واختير اسم سعاد هنا لموازنة أبيات العبارات السابقة

ويكملون نشيدهم بقولهم 

(سيدي سعيد هات العيد، أما مشبك ولا فشار ولا عروسة من الروشان 
ولا عريس من الدهليز سديد شاهين يا شربيت) 
وللمعلومة كما يؤكد أحد كبار السن أن قول الأطفال 
سيدي شاهين ليس استجداء بشخص معين كما يظن البعض
 أن شاهين اسم لشخص قديم وإنما شاهين تعني أعطني أو شرهني،
 فقد كانت كل أسرة يطرق الأطفال بابها يمدونهم بالخيرات من المأكولات الشعبية 
ولعل أشهرها الفشار والمشبك وبعضهم يقدم أنواعًا أخرى، 
وبمعنى أصح (الجود من الموجود) 
وفي هذه الأيام أصبحت البيوت تتفنن في تقديم الهدايا 
من الأطعمة للأخبار وباتت أغلب ما يقدم اليوم الحلاوة اللوزية والفشار
 والمشبك واللبنية وغيرها كثير ومنهم من يعطونهم مالًا وهكذا، 
وقبل انتقال الأطفال للمنزل أو الدار الأخرى ينشدون لصاحبة البيت
 (قارورة يا قارورة ست البيت غندورة)
 أو (مفتاحة يا مفتاحة ست البيت يا تفاحة) 
أما إذا امتنع أهل الدار عن تقديم شيء للأطفال
 فهم على موعد مع سماع بعض العبارات الاستهجانية 
الأخرى من الأطفال ومنها (كبريتة يا كبريتة ست البيت يا عفريتة)
 وهكذا يستمر هذا الطواف على المنازل
 من بعد صلاة العصر وحتى بعد صلاة العشاء
 في مسيرات يلاحظها الجميع هذه التقاليد التراثية القديمة 
لا يزال أهل المدينة المنورة يحتفظون بها بل ويفعلونها بالشكل الجميل 
واللائق بها وإن كانت تتم اليوم بشكل مبسط عن السابق
 وفي الأحياء القديمة لا يزالون يؤدونها بشكل رائع وبديع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قدرى جاد
Admin
قدرى جاد


عدد الرسائل : 7271
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Empty
مُساهمةموضوع: رد: رجب وشعبان.. في مدن الحجاز   رجب وشعبان.. في مدن الحجاز Emptyالأحد فبراير 06, 2022 5:18 am

رجب وشعبان.. في مدن الحجاز 273408570_370875898371441_7328922978666779228_n.jpg?_nc_cat=110&ccb=1-5&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=5jQhmpFLBT0AX8NY2hb&tn=Xc8QDIUQ2xEKyp17&_nc_ht=scontent.fcai2-2


كما يخرج أهل الطائف، للرحلات والقيلولة والسمر إلى البساتين المنتشرة في ضاحيتي السلامة وقروى،
 وكذلك إلى بساتين والمثناة والسداد تكثر فيها أشجار الفواكه وأشجار العرعر والسدر،
 والمياه الجارية من عيون المثناة والوهط والوهيط، هناك تحلو القيلة والسمر
 وتحلو الجلسات في تناول شتى أنواع الطبخ والمأكولات،
 من سلات وسليق ومشويات طائفية، أما الأكلات الشعبية أيام الشعبنة 
أي أواخر شهر شعبان كانت هناك أكلات مميزة عند بعض الأسر 
وهي العيش أبو اللحم والقهوة الحلوة، والسحلب وغيرها من الأكلات،
 تكون القيلة والخرجات لمدة يوم أو يومين أو ثلاث بالنسبة للرجال
 (الشعبنة هي اجتماع الأسرة، الآباء مع الأبناء والجد مع الأحفاد
 في جوّ أسري وترابط بين الأرحام وأبناء العمومة مع الأهل والجيران) 
بالأهازيج والأشعار الدينية


ومن العادات المحببة في النفوس زيادة في صلة الرحم والتقارب والآلفة بين الجميع،
 هناك بعض الأعمال طيلة العام منها في أول يوم من شهر محرم 
من العام الجديد تيمنًا وتفاؤلًا بهذا العام يلبسون الملابس البيضاء، 
ويشربون الحليب في الإفطار تفاؤلًا ببياضه لتكون سنتهم بيضاء كالحليب،
 الخروج إلى المزارع والبساتين آخر يوم من شهر صفر للجلوس والإقامة
 والتنزه على الأرض الخضراء والمياه بين جداول المزارع 
وفي بعض الروايات كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يصوم أول محرم،
 وكذلك ثلاثة أيام من كل شهر، 
أما اليوم العاشر من شهر محرم الذي يسمى يوم (عاشوراء) 
كانوا يحتفلون به في المنازل وكل أسرة على حده، 
ويصومون اليوم العاشر من شهر محرم تقربًا إلى الله تعالى،
 وكذلك يعملون بعض الأكلات الشعبية من غداء أو عشاء، 
كما يعملون شوربة حب من عشرة أصناف من المكسرات والحبوب بأنواعها، 
كما يتقربون إلى الله في الصيام والصلاة والعبادة لله وحده،


وهنا نسجل للتاريخ ولذكريات هذه الوقائع التاريخية للعادات والتقاليد 
منذ عشرات السنين وأما في أعوامنا هذه لم تقم هذه العادات في المجتمعات 
علموا أولادكم وبناتكم محبة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم 
ومصاحبته في جنات الفردوس الأعلى انه سميع مجيب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رجب وشعبان.. في مدن الحجاز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المودة ::  عطر الدنيا بذكر المصطفى-
انتقل الى: