منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 مؤشرات بداية المعركة الفاصلة بين الاستكبار العالمي الخامس والاستخلاف العام الثاني للامه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صبرى محمد خليل

صبرى محمد خليل


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مؤشرات بداية المعركة الفاصلة بين الاستكبار العالمي الخامس والاستخلاف العام  الثاني للامه Empty
مُساهمةموضوع: مؤشرات بداية المعركة الفاصلة بين الاستكبار العالمي الخامس والاستخلاف العام الثاني للامه   مؤشرات بداية المعركة الفاصلة بين الاستكبار العالمي الخامس والاستخلاف العام  الثاني للامه Emptyالجمعة يناير 26, 2018 7:49 am

مؤشرات بداية المعركة الفاصلة بين الاستكبار العالمي الخامس والاستخلاف العام الثاني للامه
د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
اولا: ملخص شامل للدراسه:
التناقض"الصراع"بين علاقتي الاستخلاف والاستكبار : تنطلق الدراسة من أشارة المنظور العقدي الاسلامى إلى علاقتين، بينهما تناقض جوهري ، يعبر عن ذاته في شكل صراع وجودي ، لا ينتهي إلا بإلغاء احدهما ، وهاتين العلاقتين هما: أولا:الاستخلاف الذي يتضمن إظهار الإنسان لربوبية الله تعالى في الأرض بالعبودية ، وتوضح الدراسة أن هذه العبودية هي - في المنظور العقدي الاسلامى- ضمان موضوعي مطلق لتحرير الناس من كافه أشكال العبودية ،لأنها تتناقض مع العبودية لله وحده، وكذلك لتحقيق المساواة بين الناس. ثانيا: الاستكبار الذي يتضمن كتمان ربوبية الله تعالى بإسناد العبودية لغير الله ، سواء كان فرد أو فئة أو أمة، وهو بذلك نقض للمساواة بين الناس، لذا نجد هنا علاقة طرفيها الاستكبار والذي مضمونه فعل مطلق زائف ، والاستضعاف والذي مضمونه إلغاء فعل .
اقسام الاستكبار: ثم تشير الدراسة إلى أن للاستكبار قسمين: الأول هو الاستكبار الداخلي: وهو عبودية جماعة معينة ( امة أو شعب أو قبيلة … الخ) لفرد أو فئة منها، كما في حالة استكبار فرعون على شعب مصر ﴿ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ﴾ (المؤمنين: 46). والثاني: الاستكبار الخارجي أو العالمي: وهو عبودية جماعة أو جماعات لجماعة أخرى بالاستيلاء على إمكانياتها وتسخيرها لخدمة مصالحها كما في قوله تعالى ﴿ قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾...
الرسل وتحرير المستضعفين: ثم تبين الدراسة أن الرسل قد جاءت بالدعوة إلى إقرار العبودية لله وحده ، وبالتالي الدعوة لتحرير المستضعفين من العبودية للمستكبرين ، غير أن هذه الدعوة كانت مقصورة على قوم معينين ﴿ ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً ….﴾ ، فجاء الإسلام دعوة عالمية ﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس﴾ (سبأ: 22)، فامتاز الإسلام عن الأديان السابقة له أنه دعوة لإفراد العبودية لله وحده في كل الأرض، بالتالي لتحرير كل الأمم والشعوب من العبودية لفرد أو لفئة داخلها أو العبودية للأمم أو شعوب.
أنواع الاستخلاف وأشكال الاستكبار العالمي التي تتناقض معها :ثم تشير الدراسة إلى أن القران الكريم أشار إلى الوعد الالهى باستخلاف أمه التكليف بأممها وشعوبها التكوينية المتعددة: قال تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)(النور:55). وان الايه تتضمن الاشاره إلى أنواع متعددة من الاستخلاف، بينها تتناقض جوهري – عبر عن ذاته في شكل صراع وجودي - مع أشكال متعددة للاستكبار العالمي .
الامه العربية المسلمة محل لكل المعارك الفاصلة ضد كافه أشكال الاستكبار العالمي: وهنا نشير الدراسة إلى الامه العربية المسلمة ستكون محل كل المعارك الفاصلة التي ستخوضها الأنواع المختلفة للاستخلاف، ضد الأشكال المتعددة للاستكبار العالمي ،والمقصود بالمعارك الفاصلة المعارك التي تمثل بداية نهاية الشكل المعين من أشكال الاستكبار العالمي، وليس المعارك الاخيره. وترجع الدراسة ذلك إلى الامامه التكوينية للامه العربية ألمسلمه.
الاستخلاف النبوى و التناقض والصراع مع الاستكبار العالمي الأول (الامبراطورى:الروماني/الفارسي"): ثم نشير الدراسة إلى انه كان هناك تناقض جوهري بين الاستخلاف الاصلى النبوي)، والاستكبار العالمي الأول (الامبراطورى : الفارسي / الروماني)، عبر عن ذاته في شكل صراع وجودي بينهما ، بدء في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، وسينتهي لاحقا بتحرير المنطقة التي ستسمى لاحقا بالعربية من العبودية للإمبراطوريتين الفارسية والرومانية، وتوحيدها لتصبح لاحقا أمه واحده - بعد أن كانت قبائل وشعوب متفرقة- .
الاستخلاف النبوى و التناقض والصراع مع ثالث مراحل الاستكبار اليهودي : كما كان هناك تناقض جوهري – عبر عن ذاته في شكل صراع جوهري - بين هذا النوع من أنواع الاستخلاف (الاستخلاف النبوي) وثالث مراحل الاستكبار اليهودي ، المتضمنة في قوله تعالى (وان عدتم عدنا) ، والتي فصلها المفسرون فقالوا أن العود اليهودي ( للاستكبار والإفساد في الأرض ) يتمثل فيها في غدر اليهود بالمسلمين ، بنقضهم عهدهم معهم ، في زمن الرسول ” صلى الله عليه وسلم” ، وان العود الالهى ( لمعاقبه اليهود) يتمثل فيها في بعث الله تعالى عليهم الرسول ” صلى الله عليه وسلم” والمسلمين.
الاستخلاف الراشدي وتناقض والصراع مع الاستكبار العالمى الاول(الامبراطورى:الروماني/الفارسي): ثم نبين الدراسة إلى انه قد كان هناك تناقض جوهري بين الاستخلاف الراشدي، والاستكبار العالمي الأول (الامبراطورى:الروماني / الفارسي)، عبر عن ذاته في شكل صراع وجودي بينهما - كان قد بدء في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) .
المعارك الفاصله:وقد كانت الامه العربية ألمسلمه محل للمعارك الفاصلة بين هذا النوع من أنواع الاستخلاف(الاستخلاف الراشدي) والاستكبار العالمي الأول (الامبراطورى:الروماني/ الفارسي) وهذه المعارك هي:
أولا:المعركة الفاصلة ضد الاستكبار الامبراطورى الرومانى: وهى معركة اليرموك التي وقعت عام 15 هـ / 636 م بين المسلمين بقياده خالد بن الوليد والإمبراطورية البيزنطية "الروم" ، وهزم فيها جيش الروم (أقوى جيوش العالم يومئذ).
ثانيا:المعركة الفاصلة ضد الاستكبار الامبراطورى الفارسي: وهى معركة القادسية التي وقعت في 13 شعبان 15 هـ (16-19 نوفمبر 636)، بين المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص والإمبراطورية الفارسية بقيادة رستم في القادسية، وانتهت بانتصار المسلمين ومقتل رستم.
المعارك الفاصله بين الاستخلاف العام الاول واشكال كتعدده للاستكبار العالمى: ثم تبين الدراسة إلى أن الامه العربية ألمسلمه كانت محل لمعارك فاصلة بين الاستخلاف العام الأول للامه وأشكال متعددة للاستكبار العالمي ومنها:
أولا: المعركة الفاصلة ضد الاستكبار العالمي الثاني " المغولي – التترى": وهى معركة عين جالوت التي وقعت 25 رمضان 658 هـ / 3 سبتمبر 1260) ، وفيها استطاع جيش المماليك بقيادة قطز إلحاق أول هزيمة قاسية بجيش المغول بقيادة كتبغا، كما تشير الدر اسه هنا إلى أن الامه قد حققت نصر حضاري على هذه القبائل ويتمثل في أن من ذوبان المغول والتتار في الامه العربية من خلال تحولهم الى الإسلام،وتحدثهم باللغة العربية، ومصاهرتهم للقبائل والشعوب العربية...
ثانيا: المعركة الفاصلة ضد الاستكبار العالمي الثاني " الصليبي " : وهى معركة حطين التي وقعت في يوم السبت 25 ربيع الثاني 583 هـ الموافق 4 يوليو 1187 ، بين الصليبيين والمسلمين بقيادة صلاح الدين، الذي ظل يجهز لها أربعة عشر عاما، وانتصر فيها المسلمون. ثالثا: المعركة الفاصلة ضد الاستكبار الاستعماري القديم (البريطاني – الفرنسي) : رغم سيطرة الاستعمار القديم ” القائم على الاحتلال العسكري ” على الامه العربية المسلمة ، وتجزئته لها “ اتفاقيه سايكس – بيكو 1916” ، إلا أن مقاومه الامه له لم تتوقف ، وبلغت آخر مراحلها، باستقلال الدول العربية في اقل من عقدين، بدعم من حركه التحرر القومي العربي من الاستعمار، بقياده الزعيم الراحل “جمال عبد الناصر” . وقد شكلت حرب السويس " العدوان الثلاثي" 1956، المعركة الفاضلة ضد الاستعمار القديم (البريطاني الفرنسي) ، لأنها كانت بدايه نهايه العهد الاستعماري لبريطانيا وفرنسا ..
النكسة هزيمة عسكريه حولتها الامه العربية المسلمه لنصر عسكري: ثم تشير الدراسه إلى انه رغم أن آلامه العربية المسلمة تعرضت لهزيمة عسكريه النكسة 1967 إلا أنها استطاعت أن تحولها إلى نصر سياسي ، ففي أعقاب هزيمة يونيو 1967 أعلن الزعيم جمال عبد الناصر تحمله مسئوليه الهزيمة ، وتنحيه عن اى وظيفة رسميه “خطاب التنحي” ، فاندلعت مظاهرات شعبية في كافه إرجاء الامه العربية تطالب ببقائه في السلطة ، واستمراره في قياده حركه التحرر القومي العربي من الاستعمار، ودرء أثار النكسة ، واعاده بناء الجيوش العربية… وأثمرت – على المستوى الرسمي : بدء حرب الاستنزاف التي حطمت معنويات جيش الكيان الصهيوني- واعاده بناء الجيش المصري، الذي مهد الطرق أمام نصر أكتوبر 1973، ومؤتمر الخرطوم وشعاراته ” لا صلح لا اعتراف لا تفاوض".
الاستكبار العالمي الخامس "الامبريالي - الصهيوني: ثم تشير الدراسة إلى أن الاستكبار العالمي الخامس يأخذ شكل تحالف بين نمطين من أنماط الاستكبار هما الاستكبار: الاستعماري "الجديد"(الإمبريالي ) ورابع مراحل الاستكبار اليهودي(الصهيوني)، وهناك تناقض جوهري- يعبر عن ذاته في شكل صراع وجودي - بين هذا الشكل من أشكال الاستكبار العالمي والاستخلاف العام الثاني للامه، فهدف مشروع الشرق الأوسط الجديد” الامبريالي – الصهيوني”- الذي يجسد هذا الشكل من أشكال الاستكبار العالمي- هو إلغاء الاراده الشعبية العربية ، من خلال الارتداد بالنظام السياسي العربي من مرحله التجزئة على أساس شعوبي ” الدول الوطنية العربية “، بعد اتفاقيه “سيكس بيكو”، بين قوى الاستعمار القديم (بريطانيا وفرنسا) ، إلى مرحله التفتيت على أساس طائفي / قبلي – عشائري”الدويلات الطائفية “، مع بقاء إسرائيل كحارس لهذا التفتيت في هذه المرحلة ، كما كانت حارسه للتجزئة في المرحلة السابقة .
بداية المعركة الفاصلة ضد الاستكبار العالمي الخامس"الامبريالي / الصهيوني": ثم تبين الدراسة أن المعركة الفاصلة ضد الاستكبار العالمي الخامس"الامبريالي – الصهيوني" تتصف بالاتي:ا/ أن محل المعركة الفاصلة بين الاستخلاف العام الثاني للامه و الاستكبار العالمي الخامس "الامبريالي - الصهيوني" هو الامه العربية المسلمة، كما هو شان كل المعارك الفاصلة ضد كافه أشكال الاستكبار العالمي. ب/ أن المستوى الاساسى لهذه المعركة هو مستواها الحضاري "العقدي/ الفكري /السياسي/ الاقتصادي... أما مستواها العسكري فهو مستوى فرعى لها ، ويترتب على هذا أن مرحلتها الحضارية هي أول مراحلها ، أما مرحلتها العسكرية فهي أخر مراحلها . ج/ وعلى المستوى السياسي فان المستوى الشعبي لهذه المعركة هو مستواها الاساسى، أما مستواها الرسمي فهو فرعى، ذلك أن مرحله التعطيل “الارتدادي ” للاراده الشعبية العربية على المستوى الرسمي ، هي ذات مرحله” ظهور” الاراده الشعبية العربية على المستوى الشعبي ، فتعطيل الاراده الشعبية العربية على المستوى السياسي ، قد فتح المجال أمام تفعيلها على المستوى الشعبي ، وفى ذات الوقت مهد الطريق إمام انتقالها من مرحله التفعيل الزعامي إلى مرحله التفعيل الجماهيري ، والتي يدعمها تطور وسائل الإعلام الاتصال ،وظهور الخاصية التفاعلية للإعلام. وتشمل هذه المرحلة مرحلتين من مراحل تفعيل الاراده الشعبية العربية على المستوى الشعبي هما : 1/ التفعيل التلقائي، 2 / التفعيل ألقصدي. د/ أن المعركة الفاصلة بين الاستخلاف العام الثاني للامه والاستكبار العالمي الخامس"الامبريالي- الصهيوني" قد بدأت بالفعل، في مستواها الاساسى " الحضاري- الشعبي "، وتتجسد هذا البداية في مرحله التفعيل التلقائي للاراده الشعبية العربية، والتي حققت الاراده الشعبية العربية فيها الكثير من الانتصارات .
يلزم موضوعيا من مذهب الإسلام السياسي تعزيز قوه الاستكبار العالمي الخامس "الامبريالي- الصهيوني"، وإضعاف قوه الاستخلاف العام الثاني للامه: ثم نشير الدراسه انه يلزم من مذهب التفسير السياسي للدين " الإسلام السياسي " موضوعيا - وبصرف النظر عن النوايا الذاتية لأنصاره – محاوله إلغاء الاراده الشعبية العربية، وبالتالي لا يخدم إلا المشاريع التي تهدف إلى ذلك ، كمشروع الشرق الأوسط الجديد “ الامبريالي الصهيوني”. لأنه باعتبار بدعيته يلغى الأساس الروحي" المذهبي"- الحضاري للاراده الشعبية العربية ، من خلال تناقضه مع مذهب أهل السنة – الذي أصبح جزء من البنية الحضارية للامه العربية المسلمة . كما انه باعتبار الفتن التي تلزم منه ، يلغى الأساس الاجتماعي للاراده الشعبية العربية ، لان هذه الفتن هي تخريب للوجود الاجتماعي للامه ألعربية ألمسلمه ، ويترتب على هذا انه يلزم من هذا المذهب موضوعيا – وبصرف النظر عن النوايا الذاتية لأصحابه - تعزيز قوه الاستكبار العالمي الخامس "الامبريالي- الصهيوني"، وإضعاف قوه الاستخلاف العام الثاني للامه، في المعركة الفاصلة بينهما.
ضرورة الانتقال إلى مرحله التفعيل القصدى: ثم تشير الدراسه إلى أن الضمان الوحيد لحفاظ الاراده الشعبية العربية على الانتصارات التي حققتها في مرحله التفعيل التلقائي ، وعدم إجهاض أعداء الامه لهذه الانتصارات، فضلا عن تحقيقها لمزيد من الانتصارات ، هو انتقالها إلى مرحله جديدة من مراحل تفعيلها، وهى المرحلة ألقصديه والتي تتجاوز رد الفعل العاطفي- التلقائي/ المؤقت- إلى الفعل العقلاني- المستمر – المنظم / المؤسساتي. و ان هذا الانتقال سيمهد للمرحلة الاخيره من مراحل المستوى الاساسى للمعركة الفاصلة ضد الاستكبار العالمي الخامس "الامبريالي - الصهيوني"، وهو مستواها الحضاري – الشعبي .
تعطيل الذراع الأيمن لقهر الشعوب (الامبريالية الامريكيه ): ثم تشير الدراسه إلى انه مضت فترة من الزمان كان الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية حليفان – موضوعيا - في قهر الشعوب، إلى أن انسحب الاتحاد السوفيتي من حلبة المنافسة، فشل الذراع الأيسر لقهر الأمم والشعوب .فلما شل الذراع الأيسر ضعف الذراع الأيمن الولايات المتحدة الأمريكية : ومؤشرات ذلك : أولا :المشكلة القومية في أمريكا ،ثانيا:الإرهاب " الحرب العالمية الثالثة " ، ثالثا: ضخامة الأزمات الاقتصادية الاخيره وتقارب الفترات منها ، رابعا: فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد "الامبريالي الصهيوني"، وضعف قبضه أمريكا على المنطقة العربية،خامسا: تنامي ألنزعه الانعزالية في السياسة الامريكيه الخارجية ، سادسا : تنامي التيار المعادى لسياسات أمريكا الامبريالية، في كل أنحاء العالم بما فيها أمريكا ذاتها .ثم تشير الدراسه إلى انه ورغم وضوح مؤشرات ضعف الذراع الأيمن لقهر الشعوب ، إلا إنها خافيه على النظم السياسية العربية ، لذا يجب على الاراده الشعبية العربية الضغط على هذه النظم بأساليب سلميه ، بهدف دفعها لاتخاذ مواقف رافضه للسياسات الامبريالية الامريكيه .وان الانتقال من مرحله التعطيل الجزئي للذراع الأيمن لقهر الشعوب ، إلى مرحله التعطيل النهائي لها ، لا يتحقق إلا بالقضاء التام على السياسات الامبريالية للحكومات الامريكيه المتعاقبة، وذلك بالالتزام بالعديد من الآليات أهمها: مقاطعه السلع والبضائع الامريكيه،مقاومه التغريب الثقافي الامريكى، فضح السياسات الامبريالية ، وخطرها على الشعوب والحكومات أيضا.....
التمييز بين مراحل تحرير فلسطين "الممكن وما ينبغى ان يكون : ثم تقرر الدراسه انه يجب التمييز بين مرحلتين من مراحل تحرير فلسطين :أولا: مرحله ما هو ممكن : وتأخذ شكل حرمان إسرائيل من الأمن والاعتراف، حتى لا يتحول الصهاينة إلى امة ، وهنا نستند إلى قاعدة النهى عن موالاة الذين أخرجونا من ديارنا، وهذه القاعدة تأخذ أشكال عديدة منها : رفض كافه أشكال التطبيع/ مقاطعه دوله إسرائيل والدول والشركات والمؤسسات التي تدعمها / مقاطعه السلع والبضائع والمنتجات الامريكيه، بهدف حمل حكومة الولايات المتحدة الامريكيه على التراجع عن مواقفها المنحازة الى الكيان الصهيوني/ اعتبار المقاومة خيار استراتيجي في هذه المرحلة ، مع التأكيد على أن الضمان لاستمرار المقاومة هو أن تكون شعبيه / الضغط على الحكومات العربية بأساليب سلميه، لاتخاذ مواقف أكثر ايجابيه تجاه القضية الفلسطينية .ثانيا : مرحله ما ينبغي أن يكون: اما النصر النهائي ، والمتضمن استعاده كل الحقوق الوطنية والقومية والدينية للشعب الفلسطيني العربي المسلم ، فلن يتم إلا عند توحد الاراده الفلسطينية والعربية الاسلاميه
التناقض والصراع بين الاستخلاف العام الأخير للامه والأشكال الاخيره للاستكبار العالمي: وأخيرا تشير الدراسه إلى أن النصوص تشير إلى الصراع- وجودي- بين الاستخلاف العام الأخير للامه، والأشكال الاخيره للاستكبار العالمي ، ومنها استكبار الدجال الأكبر"المسيح الدجال" الذي سيظهر آخر الزمان، وآخر مراحل الاستكبار اليهودي **************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مؤشرات بداية المعركة الفاصلة بين الاستكبار العالمي الخامس والاستخلاف العام الثاني للامه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الاستخلاف العام الثاني للامه في المنظور التنبؤي الاسلامى
» توقع إطلاق قناة فضائية للطرق الصوفية في مصر بداية العام القادم
» المعركه الفاصله بين الاستخلاف الثانى للامه والاستكبار العالمى الخامس
» السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي جامعها لإظهارها عبدالله المسافر بالله
» السفر الخامس فص حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي جامعها لإضهارها عبدالله المسافر بالله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى :: حضــــــــــرة التهاني  :: منتـــدي القدس-
انتقل الى: