منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الصهيونية المسيحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الصهيونية المسيحية Empty
مُساهمةموضوع: الصهيونية المسيحية   الصهيونية المسيحية Emptyالأربعاء أكتوبر 03, 2007 6:08 pm



الصهيونية المسيحية.. بين رؤى الدين وتوظيف السياسة
الإحياء الصهيوني المسيحي في أوروبا




كانت أوروبا في القرنين (14 و15م) تموج بالكثير من "القلاقل والاضطرابات، وكان ذلك علامة لبداية انحدار ثقافة العصر الوسيط"؛ حيث طال الانحدار كافة المؤسسات والكيانات آنذاك. إلا أن الظاهرة التي كانت الأبرز في هذه الفترة هي ذلك التداخل بين السياسة والدين، أو بالأحرى "تدخل رجال الدين في السياسة، أو تدخل السلطة الزمنية في الدين"، الأمر الذي كانت له تداعيات كثيرة على أرض الواقع، وعليه كان للإصلاح الديني قبوله الاجتماعي في أوروبا، وربما لاستجابته لكثير من التطورات المجتمعية.

وهو ما جعل كثيرا من الباحثين يطرح السؤال: "أيهما صنع الآخر، هل الأفكار البروتستانتية هي التي أحدثت التحولات الاقتصادية أم أن التحولات الاقتصادية هي التي أنبتت الأفكار البروتستانتية؟".

وبغض النظر عن التفسير، ومهما كانت الإجابة، فإن القطعي هو أن المذهب الجديد جاء ليكسر سطوة الكنيسة الكاثوليكية ذات الطابع المركزي، ويستجيب للطبقات البرجوازية الصاعدة التي تريد التحرر من سطوة الكنيسة والتي لم تمنع من "زيادة سلطة الملكيات ودعمها.. فنجاح الإصلاح في ألمانيا كان يتوقف على نيل مساعدة الأمراء. وفي إنجلترا نفذ الإصلاح عن طريق سلطة هنري الثامن القريبة من المطلقة...".

وقد كان المدخل الرئيسي للإصلاح هو حرية الفرد -أو الطبقة الصاعدة- الذي فك ارتباطه بالكنيسة في أن يقوم بتفسير الكتاب المقدس بنفسه. فقد "ركز الإصلاح البروتستانتي في القرن (16م) تركيزًا شديدًا على الكتاب المقدس، وعده المرجع الأول في شئون الإيمان والعمل. فكان من جراء ذلك أن ظهر فيض من التفسيرات، ونشأت مقاربات إكليسيولوجية (كنسية) شتى. وفي خضم شيوع تأويل الكتاب المقدس بين الناس وإضعاف مركزية الكنيسة انفسح المجال واسعًا أمام نشوء البدع"، غير المقبولة مسيحيًّا.

وعلى الجانب اليهودي كانت حركة الإصلاح الديني "مصدر ارتياح لليهود الذين رأوا فيها حركة انقلابية منذ تعاليم أرساها القديس بولس ومن بعده أوغسطين اللذان أكدا أن شريعة بني إسرائيل سقطت بسقوط حامليها، وأن إسرائيل أمة زالت من الوجود مرة وإلى الأبد".

ويلاحظ أنه في نفس الوقت كان لـ"مارتن لوثر" موقف مؤيد لليهود في أوروبا عبّر عنه في كتابه الصادر عام (1523م) بعنوان "المسيح ولد يهوديًّا" ويبدو أنه في هذا الكتاب كان يأمل في ضم اليهود إلى المسيحية؛ حيث عبّر عن موقفه المناهض لهم بعد عشرين عامًا؛ أي في عام (1543م) في كتاب "اليهود وأكاذيبهم"، محرضًا الأمراء الألمان على اقتلاع اليهود وعزلهم ومصادرة ثرواتهم وطردهم إلى أرض كنعان من حيث جاءوا.. ويبدو أن لوثر قد ضاق بأمرين:

1. تمسك اليهود بمعتقدهم.

2. تمسك اليهودي بممارسة الربا الذي يجعله قادرًا على امتياز جزء من الثروة الألمانية القومية. الأمر الذي جعله يطالب بمصادرة الثروة التي نهبها اليهود من الأمة.

مولد الصهيونية الدينية

بيد أن حركة "الطهريون" Puritans وهي الحركة الأكثر تشددًا في الحركات البروتستانتية قد التزمت التفسير الحرفي المقدسي؛ حيث اعتبرت التوراة كلمة الله المعصومة. كما اعتبروا الأساطير والنبوءات العبرية تاريخًا، والشريعة الموسوية قانونًا، وعَمدوا أولادهم بأسماء عبرية، وقدسوا يوم السبت، وأدخلوا اللغة والأدب العبريين إلى المدارس، وأصبحت العبرية لغة القداس في الكنائس، وأدخلت في القداس نصوصا من التوراة؛ بل إن العبرية دخلت في نسيج الحياة اليومية للأمة.

وتعد عودة البروتستانت الطهريين البريطانيين إلى العهد القديم وإعادة توظيفه سياسيا خاصة فيما يتعلق باليهود بات بمثابة حاضنة ثقافية خرجت منها الصهيونية الدينية ثم الصهيونية السياسية.

لقد تماهى الطهريون مع الإسرائيليين القدامى، فوصفت بريطانيا في عهد كرومويل (1649-1658) "بإسرائيل البريطانية وصهيون الإنجليزية، ووصف الطهريون أنفسهم بأبناء إسرائيل وطالبوا منذ 1573 بجعل الشريعة الموسوية ملزمة للأمراء المسيحيين".

إن هذا التماهي الديني قابله تلاقٍ على المستوى الاقتصادي حيث يقول "ويبر": إن كلاً من اليهودية والبروتستانتية تقفان في صف الرأسمالية، الفرق هو "أن اليهودية وقفت إلى جانب الرأسمالية المغامرة متجهة نحو السياسة والمضاربة، وكانت تقاليدها هي تقاليد الرأسمالية المنبوذة. أما البروتستانتية الطهرية فقد تبنت تقاليد المشروع البرجوازي العقلاني والتنظيم العقلاني للعمل؛ حيث كان كرومويل قد فتح بلاده لرؤوس الأموال اليهودية.

وما أن حل القرن السابع عشر حتى أخذت ظاهرة "إحياء السامية" كما أسماها المؤرخ اليهودي "سيسيل روث" تفرض نفسها وتكتسب الاعتراف في الأوساط الرسمية والشعبية، وقد اتسمت هذه الظاهرة بمظاهر ثلاثة هي:

1. التعاطف مع اليهود.

2. الخجل مما عانوه في الماضي.

3. الأمل في تحقيق نبوءة عودة اليهود إلى فلسطين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الصهيونية المسيحية Empty
مُساهمةموضوع: رد: الصهيونية المسيحية   الصهيونية المسيحية Emptyالأربعاء أكتوبر 03, 2007 6:09 pm



تأثيرات واتجاهات

وأدت موجة الإحياء للسامية في أوروبا إلى إحداث التأثيرات التالية:

1. إمكانية قبول التفسير اليهودي للعهد القديم، ولا سيما التفسير المتعلق بمستقبل استعادة اليهود لفلسطين.

2. إقناع طلبة الجامعات والباحثين بأن كلمة إسرائيل الواردة في العهد القديم تعني كل الجماعات اليهودية في العالم.

3. قبول التفسير بارتباط زمن نهاية العالم بعودة المسيح الثانية، وإن هذه العودة مرتبطة بمقدمة تشير إلى عودة اليهود إلى فلسطين.

على هذه الأرضية توالت كثير من الكتابات تدعو إلى عودة اليهود إلى فلسطين، ومنها البحث الذي وضعه السير هنري فنش (Henry Finch) المستشار القانوني لملك إنجلترا ونشره عام (1621م) بعنوان "الاستعادة العظمى العالمية The World’s Great Restoration " واعتبر أولى المشروعات الإنجليزية لاستعادة فلسطين لليهود؛ حيث طالب الأمراء المسيحيون بجمع قواهم لاستعادة إمبراطورية الأمة اليهودية.

في هذه الأجواء التي راجت فيها فكرة عودة اليهود إلى فلسطين، وبرزت فكرة أخرى مكملة لها مفادها أن هذه العودة "تمهد لمجيء المسيح الثاني الذي يندرج في سياق النظرة "الألفية" إلى المستقبل، والقائلة إن العالم كما نعرفه أشرف على النهاية، وإن ألفا من السنين سيبدأ بعد هذه النهاية".

وقد ارتبطت هذه الفكرة بصياغة علاقة لاهوتية مباشرة بتصور دولة يهودية حديثة تتميما لنبوءة الكتاب المقدس حيث يعود السيد المسيح إلى الأرض كملك لمدة ألف عام "الحكم الألفي" مقيدا إبليس. وقد صارت إنجلترا مركز هذه النزعة التي تزايد نفوذها مع مطلع القرن التاسع عشر.

هذا وقد ظهرت عدة اتجاهات حول فكرة الملك / الحكم الألفي وذلك كما يلي:



  • اتجاه عرف باسم "سابقو الألف" . Pre-Millennialism(مذهب السابقية)


  • اتجاه عرف باسم (لاحقو الألف) Post-Millennialism.


  • اتجاه التفسير الروحي.


يمكن القول بداية إن رفض هذه الفكرة هو ما استقرت عليه الكنيسة الشرقية وأغلب الكنائس الرئيسية في الغرب: الكاثوليكية والتيار الرئيسي للكنيسة الإنجيلية. حيث الربط بين إقامة دولة يهودية والتفسير الحرفي للنصوص والتفسير التاريخي للكتاب المقدس، وتمييز اليهود الذي يعيد فكرة أنهم المختارون والمدعوون، فالمسيحية فتحت الباب للجميع، والله لا يميز شعبا بعينه.

بيد أن الأخطر في الاتجاهات السابقة هو الأول أو ما عرف باتجاه "السابقية" أو سابقو الألف: "التدبيريون" أو"الحقبيون" أو"الدهريون" Dispensational/ Pre-Millennialism حيث يرى أتباع هذا الاتجاه "المسيحية كفرقة من الفرق اليهودية، ولذلك يخلطون بين ما هو يهودي وما هو مسيحي وبين الدين والأحداث السياسية"، وحاولوا قراءة التاريخ قراءة سياسية تاريخية وهم لا تعتبرهم الكنائس المسيحية الرئيسية "مسيحيون".

الصهيونية ذات التوظيف المسيي

على الأرضية السابقة برز تعبير "الصهيونية المسيحية"، وهنا تجدر الإشارة إلى الملاحظة الهامة للدكتور عبد الوهاب المسيري والتي نوافقه عليها، وهو أن "الصهيونية المسيحية مصطلح انتشر في اللغات الأوروبية وتسلل منها إلى اللغة العربية؛ حيث تتم ترجمة كل المصطلحات بأمانة شديدة وتبعية أشد دون إدراك مضامين المصطلح، ومن ثم فإننا لا نعرف إن كان هذا المصطلح يعبر عن موقفنا بالفعل وعن رؤيتنا للظاهرة أم لا؟.

والواقع أن مصطلح "الصهيونية المسيحية" يضفي على الصهيونية صبغة عالمية تربطها بالمسيحية ككل، وهو أمر مخالف تماما للواقع؛ إذ ليس هناك صهيونية مسيحية في الشرق؛ بل إن أوائل المعادين للصهيونية بين عرب فلسطين كانوا من العرب المسيحيين.. كما أن الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية تعارضان الصهيونية على أساس ديني مسيحي أيضا. ولذا، فإن مصطلح "الصهيونية المسيحية" غير علمي؛ نظرا لعموميته ومطلقيته.

ومن هنا، فإن الحديث يجري هنا، في هذه الموسوعة "عن الصهيونية ذات الديباجة المسيحية"، فهي صهيونية غير مسيحية بأي حال؛ بل صهيونية استمدت ديباجتها (عن طريق الحذف والانتقاء) من التراث المسيحي دون الالتزام بهذا التراث بكل قيمه وأبعاده".إنها اتجاهات توظف بعض الخارجين عن المسيحية في تقديرنا.

إن هذه الأفكار الصهيونية التي استعادت المفردات المسيحية والتقت مع البعض الذين التزموا التفسير الحرفي المتشدد وأعملوا التهويد خرجوا من عباءة "بعض المذاهب الإنجيلية والهيئات الأخرى ويطلق عليهم في الغرب "الإنجيليون Evangelicals بالإضافة إلى فرق تمسحت بالمسيحية ولا يعترف بأنها تنتمي إلى المسيحية من قبل الكنائس الكبرى والتيار الرئيسي للمسيحية البروتستانتية ومن هذه المذاهب شهود يهوه والسبتيون والمورون"


_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الصهيونية المسيحية Empty
مُساهمةموضوع: رد: الصهيونية المسيحية   الصهيونية المسيحية Emptyالأربعاء أكتوبر 03, 2007 6:11 pm







المسار للصهيونية المسيحية في أوروبا القرن الـ (19)

لاقت هذه الأفكار كثيرا من القبول مع مطلع القرن (19م) الذي "شهد حركة إحيائية، تستعيد الحركة الطهرية فتأسست في لندن عام (1807م) جمعية لنشر المسيحية بين اليهود، وعمل القس لويس واي Lewis Way، الذي أصبح عام (1809م) مديرا للجمعية على ترويج فكرة عودة اليهود إلى فلسطين تحقيقا للنبوءات" ولكن سرعان ما تحولت هذه الجمعية من دعوة اليهود إلى المسيحية إلى دعم الفكرة الصهيونية.

ويذكر أيضاً في هذا المجال هنري دراموند، عضو مجلس العموم البريطاني الذي تخلى عن عمله السياسي بعد زيارة الأرض المقدسة ونذر حياته لتعليم الأصولية المسيحية وعلاقتها بضرورة عودة اليهود إلى فلسطين.

انتقل الاهتمام الأوروبي باليهود إلى فرنسا؛ حيث انطلقت من هناك لأول مرة خطة لإقامة "كومونولث يهودي في فلسطين، مقابل القروض اليهودية للحكومة الفرنسية، ومساهمة اليهود في تمويل حملة نابليون بونابرت لاحتلال المشرق العربي بما فيه فلسطين". ويعد نابليون بونابرت هو أول رئيس دولة يقترح استعادة دولة يهودية في فلسطين.

وتوالت الدعوات السياسية والدينية في القرن الـ(19م) لتشجيع توطين اليهود في فلسطين؛ الأمر الذي ساهم في تهيئة الظروف والمناخ المناسبين لولادة الصهيونية اليهودية السياسية.

ويعتبر اللورد بالمرستون (1784-1865) وزير خارجية إنجلترا، ورئيس وزرائها فيما بعد، من أشد المتحمسين لتوطين اليهود في فلسطين.

التقط اللورد شافتسبري الذي كان يعد واحدا من القوى القيادية الكامنة وراء "جمعية نشر المسيحية بين صفوف اليهود"؛ حيث كان "صهيونيا مسيحيا (تجاوزا) جاء في الطليعة على صعيد استخدام حكومة دولته المسيحية في سبيل العمل على إيجاد دولة يهودية في فلسطين".

كان اللورد شافتسبري يؤمن بضرورة التنقيب عن آثار فلسطين للتدليل على صدق الكتاب المقدس وصحة ما ورد فيه، وقد تقدم على ما سبق في أثناء انعقاد مؤتمر لندن عام 1840 بمشروع إلى بالمرستون "لتوطين اليهود في فلسطين؛ لأنها في رأيه «أرض بغير شعب لشعب بلا أرض» ولم تكن مبادرة بالمرستون ودعوات اللورد شافتسبري مجرد صدفة، فقد جمعت هذه الاتجاهات الصهيونية ما بين السياسي (السلطة والقوة)، والمنبر الإعلامي (الرأي العام)، والتوراة التي كان يمثلها اللورد..".

كان شافتسبري يطلق على اليهود دائما تعبير «شعب الله القديم». وقد عمل جاهدا لإعادة اليهود إلى فلسطين؛ لأنهم مفتاح الخطة الإلهية لمجيء المسيح ثانية، والأداة التي من خلالها تتحقق النبوءة التوراتية.

واحتل شافتسبري مكانا بارزا في تاريخ الحركة الصهيونية (ذات الديباجة) المسيحية (أو ذات التوظيف المسيحي)، ورأى في "اليهود شيئا حيويا بالنسبة إلى أمل المسيحيين في الخلاص. وتحولت عودة اليهود إلى فلسطين في الوقت الملائم سياسيا، واستيطان اليهود في فلسطين إلى أمنية سياسية بالنسبة لإنجلترا".

ولا يخفى على القارئ للإستراتيجيات البريطانية الربط بين حصار مشروع محمد علي النهضوي والتوسعي وإعادة اليهود ليكونوا عقبة أمام أي مؤامرات شريرة مستقبلية من تدبير محمد علي أو خلفه.

بين التوراة.. والأطماع

لا يمكن في هذا المقام نسيان القس "وليم هنري هتشلر" ابن المبشر الذي عمل في السفارة البريطانية بفيينا، وكان "يحترم اليهود احتراما شبه أسطوري"، وكان من المؤيدين بحماس لتيودور هرتزل، وبذل كل ما لديه من أجل القضية الصهيونية لمدة تناهز الثلاثين سنة.

وقد كان مهندس وعد بلفور؛ الأمر الذي رحب به الذين ينتمون إلى اتجاه "السابقية" ومن الصهيونيين المسيحيين.

وهكذا صار توطين اليهود في فلسطين مسألة تداخلت فيها المعتقدات التوراتية والطموحات الإمبريالية السياسية والإستراتيجية، وعلى هذه القاعدة تعددت الدعوات الأوروبية التي التقت بالمخططات الصهيونية السياسية؛ خاصة بعد عقد المؤتمر الصهيوني الأول، ولم تتوقف المجموعات المسيحية التي نراها انحرفت عن المسيحية أن تدعم توطين اليهود في فلسطين واعتبارهم شعبا مختارا، وفلسطين هي أرضهم الموعودة.

الحصيلة النهائية لما سبق هي تبلور مجموعة من المفاهيم مثلت قاعدة فكرية وسياسية ودينية لمسيرة الصهيونية المسيحية، خاصة وقد بدأت تحتضنها القارة الجديدة -أي الولايات المتحدة الأمريكية- والتي ستمثل منعطفا مؤثرا بالنسبة لها، ويمكن إيجاز هذه الحصيلة في العناصر الآتية:

1-اليهود هم شعب الله المختار، وأنهم يكونون بذلك الأمة المفضلة على الأمم.

2-هناك "ميثاق (وعد) إلهي" يربط اليهود بالأرض المقدسة في فلسطين.

3-ربط الإيمان بعودة السيد المسيح بقيام دولة صهيون؛ أي بإعادة تجميع اليهود في فلسطين حتى يظهر المسيح فيهم.

اقرأ في الموضوع:


الإحياء الصهيوني المسيحي في أوروبا.


الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة.









** باحث مصري
http://www.islamonline.net/Arabic/mafaheem/political/2006/09/02b.shtml
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
 
الصهيونية المسيحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يوحنا المعمدان بحسب النظرة المسيحية
» فنان فرنسي: الصهيونية تستعبدنا
» حاخامات ضد الصهيونية يدعون لزوال إسرائيل
» الصهيونية والعنف _إهداء للأهالى فى غزة_كتاب إلكترونى
» مقال للمسيري لم ينشر: عندما تتحول الصهيونية إلى نكتة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى :: حضرة المنتزهات والرياض  ::  جولة في فضــــاء النت-
انتقل الى: