منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 تأويل الشجرة فى التفسير المنسوب للشيخ الأكبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
قدرى جاد


عدد الرسائل : 7271
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

تأويل الشجرة فى التفسير المنسوب للشيخ الأكبر Empty
مُساهمةموضوع: تأويل الشجرة فى التفسير المنسوب للشيخ الأكبر   تأويل الشجرة فى التفسير المنسوب للشيخ الأكبر Emptyالخميس فبراير 16, 2012 3:23 pm

699

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَيَاَادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَ تَقْرَبَا هَاذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَاوُرِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَاذِهِ الشَّجَرَةِ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ * فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ * قَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }


{ليبدي لهما ما وري عنهما من سوآتهما} أي: ليظهر عليهما بالميل إلى الطبيعة ما حجب عنهما عند التجرّد من الأمور الطبيعية واللذات البدنية والرذائل الخلقية والأفعال الحيوانية والصفات السبعية والبهيمية التي يستحيي الإنسان من إظهارها ويستهجن إفشاءها وتحمله المروءة على إخفائها لكونها عورات عند العقل يأنف منها ويستقبحها


{وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين} أي: أوهمهما أن في الاتصال بالطبيعة الجسمانية والمادة الهيولانية لذات ملكية وإدراكات وأفعالاً وخلوداً فيها أو ملكاً ورياسة على القوى وسائر الحيوانات دائماً بغير زوال إن قرئ ملكين بكسر اللام


كما قال: {أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَّ يَبْلَى} [طه, الآية: ] . وزيّن لها من المصالح الجزئية والزخارف الحسيّة التي لا تنال إلا بالآلات البدنية في صورة الناصح الأمين .


{فألقى عصاه} ظاهره إعجاز موسى كما هو مرويّ .
والتأويل هو: أن العصا إشارة إلى نفسه التي يتوكأ عليها أي: يعتمد عليها في الحركات والأفعال الحيوانية ويهشّ بها على غنم القوّة البهيمية السليمية, ورق الآداب الجميلة والملكات الفاضلة والعادات الحميدة من شجرة الفكر, وكانت نفسه من حسن سياسته إياها ورياضته لها, منقادة لتصرفاته, مطواعة لأوامره, مرتدعة عن أفعالها الحيوانية إلا بإذنه كالعصا .

وإذا أرسلها عند الاحتجاج في مقابلة الخصوم صارت كالثعبان يتلقف ما يأفكون من أكاذيبهم الباطلة ويزوّرون من حبال شبهاتهم التي بها تحكم دعاويهم, وعصي مغالطاتهم ومزخرفاتهم التي تمسكوا بها عند الخصام في إثبات مقاصدهم فتغلبهم وتقهرهم .

{ونزع يده} أي: أظهر قدرته الباهرة التي تبهرهم وتظهر نور حقيّة دعواه, والظاهر أنه كان الغالب على زمانه هو السحر, فخرج بالسحر الإلهي كما أن الغالب على زمان محمد عليه الصلاة والسلام كان هو الفصاحة , فكانت معجزة القرآن وعلى زمان عيسى عليه السلام الطب, فجاء بالطب الإلهي - على ما روي - لأنّ معجزة كل نبيّ يجب أن تكون من جنس ما غلب على زمانه ليكون أدعى إلى إجابة دعواه .

قال تعالى في إسماعيل عليه السلام : {إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ} [مريم, ] وإذا روعي في المواطن كلها حتى الخاطر والفكر والنية والقول والعمل صدقت المنامات والواردات والأحوال والمقامات والمواهب والمشاهدات كأنه أصل شجرة الكمال وبذر ثمرة الأحوال .
{قال هي عصاي أتوكأ عليها} أي: أعتمد في عالم الشهادة وكسب الكمال والسير إلى الله والتخلق بأخلاقه عليها , أي: لا يمكن هذه الأمور إلى بها {وأهشَ بهاعلى غنمي} أي: أخبط أوراق العلوم النافعة والحِكَم العملية من شجرة الروح بحركة الفكر بها على غنم القوى الحيوانية

{ولي فيها مآرب أخرى} من كسب المقامات وطلب الأحوال والمواهب والتجليّات. وإنما سأله تعالى لإزالة الهيبة الحاصلة له بتجلي العظمة عنه وتبديلها بالأمن, وإنما زاد الجواب على السؤال لشدّة شغفه بالمكالمة واستدامة ذوق الاستئناس .

{مثل نوره} صفة وجوده وظهوره في العالمين بظهورها به كمثل
{مشكاة فيها مصباح} وهي إشارة إلى الجسد لظلمته في نفسه وتنوّره بنور الروح الذي أشير إليه بالمصباح وتشبكه بشباك الحواس وتلألؤ النور من خلالها كحال المشكاة مع المصباح .


والزجاجة إشارة إلى القلب المتنوّر بالروح المنوّر لما عداه بالإشراق عليه, تنور القنديل كله بالشعة وتنويره لغيره. وشبّه الزجاجة بالكوكب الدريّ لبساطتها وفرط نوريتها وعلوّ مكانها وكثر شعاعها كما هو الحال في القلب. والشجرة التي توقد منها هذه الزجاجة هي النفس القدسية المزكاة, الصافية, شبّهت بها لتشعب فروعها وتفنن قواها, نابتة من أرض الجسد ومتعالية أغصانها في قضاء القلب إلى سماء الروح ,
وصفت بالبركة لكثرة فوائدها ومنافعها من ثمرات الأخلاق والأعمال والمدركات وشدّة نمائها بالترقي في الكمالات وحصول سعادة الدارين, وكمال العالمين بها , وتوقف ظهور الأنوار والأسرار والمعارف والحقائق والمقامات والمكاسب والأحوال والمواهب عليها ,
وخصّت بالزيتونة لكون مدركاتها جزئية مقارنة لنوء اللواحق المادية كالزيتون, فإنه ليس كله لبّاً, ولوفور قلّة استعدادها للاشتعال والاستضاءة بنور نار العقل الفعال , الواصل إليها بواسطة الروح والقلب كوفور الدهنية القابلة لاشتعال الزيتون .
ومعنى كونها


{لا شرقية ولا غربية} إنها متوسطة بين غرب عالم الأجساد الذي هو موضع غروب النور وبروزه عن الحجاب النوراني
لكونها ألطف وأنور من الجسد وأكثف من الورح .


{يكاد} زيت استعدادها من النور القدسي الفطري الكامن فيها, يضيء بالخروج إلى الفعل والوصول إلى الكمال بنفسه, فتشرق


{ولو لم تمسسه نار} العقل الفعال . ولم يتصل به نور روح القدس لقوّة استعداده وفرط صفائه


{نور على نور} أي: هذا المشرق بالإضاءة من الكمال الحاصل نور زائد على نور الاستعداد الثابت المشرق في الأصل كأنه نور متضاعف


{يهدي الله لنوره} الظاهر بذاته المظهر لغيره, بالتوفيع والهداية


{من يشاء} من أهل العناية ليفوز بالسعادة

{والله بكل شيء عليم} يعلم الأمثال وتطبيقها, ويكشف لأوليائه تحقيقها.


{فلما قضى موسى الأجل} أي: بلغ حدّ الكمال الذي هو أقصر الأجلين


{وسار بأهله} من القوى بأسرها إلى جانب القدس مستصحباً للجميع بحيث لم يمانعه ولم يتخلف عنه واحدة منها, وحصل له ملكة الاتصال للتدرب في المجاهدة والمراقبة بلا كلفة

{آنس من جانب الطور} طور السرّ الذي هو كمال القلب في الارتقاء نار روح القدس وهو الأفق المبين الذي أوحى منه إلى من أوحى إليه من الأنبياء


{في البقعة المباركة} أي: مقام كمال القلب المسمى سرّاً من شجرة نفسه القدسية




{أن يا موسى إنني أنا الله} وهو مقام المكالمة والفناء في الصفات فيكون القائل والسامع هو الله,
كما قال: " كنت سمعه الذي به يسمع, ولسانه الذي به يتكلم " . وإلقاء العصا والإدبار وإظهار اليد البيضاء مرّ تأويله في سورة (النمل).


{وما كنت بجانب الغربيّ} أي: جانب غروب شمس الذات الأحدية في عين موسى واحتجابها بعينه في مقام المكالمة لأنه سمع النداء من شجرة نفسه, ولهذا كانت قبلته جهة المغرب ودعوته إلى الظاهر التي هي مغارب شمس الحقيقة بخلاف عيسى عليه السلام

{إذ قضينا إلى موسى الأمر} أوحينا إليه بطريق المكالمة

{وما كنت من الشاهدين} مقامه في مرتبة نقبائه وأولياء زمانه الذين شهدوا مقامه, ولكن بعد قرنك من قرنه بإنشاء قرون كثيرة بينهما فنسوا فأطلعناك على مقامه وحاله في معراجك وطريق صراطك ليتذكروا

{وما كنت ثاوياً} مقيماً

{في أهل مدين} مقام الروح

{تتلو عليهم} علوم صفاتنا ومشاهداتنا, بل كنت في طريقك إذ ترقيت من الألفق الأعلى فدنوت من الحضرة الأحدية إلى مقام قاب قوسين أو أدنى, فأخبرتهم بذلك عند إرسالنا إياك بالرجوع إلى مقام القلب بعد الفناء في الحق.



{ أَذلك خَيْرٌ نُّزُ أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ كِلُونَ مِنْهَا فَمَالُِونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ * ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَى الْجَحِيمِ * إِنَّهُمْ أَلْفَوْا ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ * فَهُمْ عَلَى ءَاثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ * وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ اوَّلِينَ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ * فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ * إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى اخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِى الْعَالَمِينَ * إِنَّا كذلك نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا اخَرِينَ }


{إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} وهي شجرة النفس الخبيثة المحجوبة النابتة في قعر جهنم الطبيعة, المتشعبة أغصانها في دركاتها القبيحة الهائلة, ثمراتها من الرذائل والخبائث كأنها من غاية القبح والتشوّه والخبث بالتنفر


{رؤوس الشياطين} أي: تنشأ منها الدواعي المهلكة والنوازع المردية الباعثة على الأفعال القبيحة والأعمال السيئة, فتلك أصول الشيطنة ومبادىئ الشرّ والمفسدة, فكانت رؤوس الشياطين.


{فإنهم لآكلون منها} يستمدّون منها, ويغتذون ويتقوّون, فإن الأشرار غذاؤهم من الشرور ولا يلتذون إلا بها


{فمالئون منها البطون} بالهيئات الفاسقة والصفات المظلمة, كالممتلىء غضباً وحقداً وحسداً وقت هيجانها.

{إنّ شَجَرَة الزقوم طعام الأثيم} شجرة الزقوم هي النفس المستعلية على القلب في تعبّد الشهوة وتعوّد اللذات, سميت زقوماً لملازمتها اللذة, إذ الزقم والتزقم عندهم أكل الزبد والتمر, ولكونه لذيذاً نسبت تبعة اللذة إليه واشتق لها اسم منه, ولا يطعم منها ويستمد من قواها وشهواتها إلا المنغمس في الإثم المنهمك في الهوى

واسْتمع يوم ينادي} الله بنفسه من أقرب الأماكن إليك كما نادى موسى من شجرة نفسه, يوم يسمع أهل القيامة الكبرى صيحة القهر والفناء بالحق من الحق


{ذلك يوم الخروج} من وجوداتهم.

{ولقد رآه} أي: جبريل في صورته الحقيقية

{نزلة أخرى} عند الرجوع عن الحق والنزول إلى مقام الروح

{عند سدرة المنتهى} قيل: هي شجرة في السماء السابعة ينتهي إليها علم الملائكة ولا يعلم أحد ما وراءها وهي نهاية مراتب الجنة يأوي إليها أرواح الشهداء فهي الروح الأعظم الذي لا تعين وراءها ولا مرتبة ولا شيء فوقها إلا الهوية المحضة, فلهذا نزل عندها وقت الرجوع عن الفناء المحض إلى البقاء ورأى عندها جبريل عليه السلام على صورته التي جبل عليها

{عندها جنة المأوى} التي يأوي إليها أرواح المقرّبين.

{وطلح منضود} أي: في جنة القلب لأن الطلح شجرة الموز وثمرتها حلوة دسمة لذيذة لا نوى لها كمدركات القلب ومعانيه المجردة عن المواد والهيئات الجرمية بخلاف السدر التي هي شجرة النبق الكثيرة النوى كمدركات النفس الجزئية المقرونة باللواحق المادية والهيئات الجرمية منضود نضد ثمره من أسفله إلى أعلاه لا ساق بارزة لها لكثرة تكون مدركاته غير متناهية الكثرة


{وظل ممدود} من نور الروح المروّح


{وماء مسكوت} أي: علم يرشح عليهم ويسكب من عالم الروح, وإنما سكب سكباً ولم يجر جرياناً لقلّة علوم السعداء بالنسبة إلى أعمالهم, إذ ثقل علومهم الروحانية من المواجيد والمعارف والتوحيدات والذوقيات وإن كثرت علومهم النافعة


{وفاكهة كثيرة} من المدركات الجزئية والكلية اللذيذة كالمحسوسات والمخيلات والموهومات والمعاني الكلية القلبية


{لا مقطوعة} لكونها غير متناهية


{ولا ممنوعة} لكونها اختيارية كلما شاؤوا أين شاؤوا وجدوها


{وفرش مرفوعة} من فضائل الأخلاق والهيئات النورانية النفسية المكتسبة من الأعمال الحسنة, رفعت عن مرتبة الهيئات البدنية والجهة السفلية إلى حيز الصدر الذي هو الجهة العليا من النفس المتصلة بالقلب, أو حور من النسوان أي : الملكوت المتصلة بهم السماوية في المرتبة على اختلاف التفسيرين.


{انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب} أي: ظل شجرة الزقوم وهي النفس الخبيثة الملعونة الإنسانية إذا احتجب بصفاتها وانقطعت عن نور الوحدة بظلمة ذاتها فبقيت راسخة في أرض البدن نابتة ناشئة في نار الطبيعة متشعبة إلى شعب النفوس الثلاثة البهيمية والسبعية والشيطانية وهي القوة الملكوتية المغلوبة بالوهم العاملة بمقتضى هو النفس

{لا ظليل} كظل شجرة طوبى, أي: حالها في إفادة الروح والراحة بخلاف حال تلك وهي النفس الطيبة المتنوّرة بنور الوحدة الوحدانية في أفعالها الصادرة عن العقل الغير المتشعبة إلى الشعب المختلفة المتضادة

{ولا يغني} من لهب نار الهى وتعب طلب ما لا يبقى .


5555
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأويل الشجرة فى التفسير المنسوب للشيخ الأكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سورة الملك فى التفسير المنسوب للشيخ الأكبر محى الدين بن عربى _ مختصر
»  محيى الدين بن عربى _موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام فى التفسير المنسوب
» معانى صوم رمضان حسب التفسير المنسوب للشيخ الأكبر محيى الدين بن عربى
» التفسير الإشارى للقرآن الكريم ..الكتاب المنسوب للشيخ الأكبر محى الدين بن عربى
» التفسير المنسوب لابن عربى_سورة الفاتحة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: تأويل آية-
انتقل الى: